إدعم ويكيبيديا
لا أعرف قضية أخرى تستحق دعما أكثر الآن







-لاحظت في صفحة ١٠٤ (القاهرة – الطبعة الأولى) أن العنوان فيها مقلوب ، فهل ذاك بالأمر المقصود ؟ أم أن علي إعادة الكتاب أو استبداله؟






مختصر بشدة من نص آني ، من كتاب الخروج للنهار ، قرأته في أرشيف المدونة الرائعة سردية ، و لا أعرف من المترجم ، و لكنه مُعجِز ، النص السابق يقوله المتوفي عند تقدمه إلى قاعة العدالة المطلقة ، ووقوفه أمام أوزير و الآلهة ، و يسرد حياته أمامهم ، و يرجوا من قلبه ألا يكون شاهدا على ما قام من أفعال مشينة ، و يوزَن قلبه أمام ريشة ماعت ، رمز العدالة المطلقة. ـ
من مقالة لمحمود درويش نشرها منذ مدة في الحياة اللندنية.
نصها الكامل هنا. ـ
مبتسر من نص لهلال بعنوان " كان غدا .. “ ،
..... لا أعرف أكثر مرارة من فقدان الغياب.

من كتاب "طاو تي- تشينج" لـ ليو- تزو ، كان قد ترجمه علاء الديب و عنونه "الطريق إلي الفضيلة" و لكني . أضعت الترجمة العربية . ـ



“ ... ويوجد جماعتان من المتمردين هما الجيش الشعبي لتحرير السودان وحركة العدل والمساواة التي ترتبط بحسن الترابي الذي يعد أكبر سياسي سوادني معارض.
..... و اعترفت الحكومة من جانبها بحشد "مليشيات للدفاع الذاتي" في أعقاب هجمات شنها المتمردون لكنها نفت وجود أي صلات لها بمليشيات الجانجاويد المتهمين بمحاولة "تطهير" مناطق كبيرة من الأفارقة السود.
ويقول اللاجئون من دارفور إن مليشيات الجانجاويد قاموا من على ظهور الخيل والجمال بذبح الرجال واغتصاب النساء وسرقة ما يجدونه أمامهم وذلك في أعقاب الغارات الجوية التي شنتها الحكومة.
وذكرت كثير من النساء أنهن تعرضن للخطف من قبل الجانجاويد وأخذن كعبيد لأكثر من أسبوع قبل أن يطلق سراحهم.
وتقول جماعات حقوق الانسان والكونجرس الأمريكي إن الجانجاويد يقومون بعمليات إبادة جماعية.
وفي حالة إقرار الأمم المتحدة بوقوع عمليات إبادة جماعية فإنها ملزمة بعمل شيء لوقفها. “
“كشفت التحقيقات التي قامت بها هيومن رايتس ووتش في مارس/آذار - أبريل/نيسان، عن أحداث قتل واسعة النطاق بلغ عددها أربعة عشر حادثاً في دار مساليت وحدها، إذ راح ضحيتها ما يزيد على 770 مدنياً في الفترة ما بين سبتمبر/أيلول 2003 وأواخر فبراير/شباط 2004، ولم تقتصر أحداث دار مساليت على الأحداث المذكورة في تلك الأشهر الستة، ولكنها كانت الأحداث التي استطاعت هيومن رايتس ووتش التحقق من صدقها عن طريق شهادة الشهود وغير ذلك من المصادر الموثوق بها. كما حصلت هيومن رايتس ووتش على معلومات أخرى أدلى بها الشهود الذين شهدوا حالات الإعدام الجماعية في المناطق التابعة لطائفة فور في مقاطعة وادي صالح في الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2003 إلى أبريل/نيسان 2004، وعلى الرغم من أن هذه المعلومات أبعد ما تكون عن الاكتمال بسبب صعوبة الوصول إلى الضحايا المقيمين في المدن ومخيمات النازحين التي تسيطر عليها الحكومة، فإنها تدل على أن الاعتداءات على قرى طائفتي مساليت وفور كثيراً ما تتبع أنماطاً متماثلة "ـ
©o7od!. Template by Dicas Blogger.