‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوسكار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوسكار. إظهار كافة الرسائل

١٨‏/٠٢‏/٢٠٠٨

من اليوم..


أوسكار ، و السيدة الوردية
يعرض من اليوم لمدة ٦ أيام ، بمسرج الروابط ، الدخول مجاني
كنت قد كتبت عن النص سابقا

٢٢‏/٠٤‏/٢٠٠٧

أوسكار - غداٍ

مجرد قراءة مسرحية للنص الكامل لإريك -مانويل شميت
أوسكار و السيدة الوردية
غدا ، في مسرح الروابط بجوار التاون هاوس ، وسط البلد
غالبا بعشرة جنيهات ، إن لم يجد جديد ، لكننا سندخل المدونين مجانا من حالفي القسم ، أو حاملي بطاقات عضوية تدوينية سارية
عمتم مساءا


٠٣‏/٠٢‏/٢٠٠٧

أوسكار

أنا حسيت بيك هنا و فهمت إنك هنا.إنت فتحت لي سرّك: بُص دايماً على العالم زي ما تكون بتشوفه لأول مرّة


كانت تلك هي كلمات إريك إيمانويل شميت على لسان بطله أوسكار في رواية أوسكار و السيدة الوردية ، لقد عاش أوسكار حياته كاملة غير منقوصة في الأيام الإثني عشر الأخيرة من عمره، عاش المراهقة و الحب و الاستقرار و النضج و الحكمة بل و التهالك و الشيخوخة. لقد صاغ إريك إيمانويل شميت بلغة بسيطة ، لغة الطفل الذي يخاطب ربه و يتصوره من وجهة نظر تتأرجح بين السذاجة و الحكمة، صاغ تصوره شخصياً عن هذا العالم . و لكي نتفهم طبيعة ذلك الكاتب الملهم يجب أن ننظر إلى مغزى قصة يرويها محمد سلماوي حينما أتى بإريك إيمانويل شميت لمقابلة نجيب محفوظ و سأله نجيب محفوظ عن السبب في نزعته نحو الصوفية في كتاباته فأجاب إريك إيمانويل شميت : بأنه تاه ذات مرة في صحراء الجزائر و استلقى على ظهره في ليل الصحراء في انتظار الموت فأتاه الإيمان بدلاً من الموت..
يعرض إريك إيمانويل شميت في روايته نموذجاً مرهفاً شديد الرقة لطفل يتعرف على العالم و يتعرف على الرب من خلال خطاباته التي يكتبها و يعيش في كل منها عشر سنوات و أرجو ألا تكون سذاجة الطفل و تعرضه للمواضيع الدينية الحساسة ببراءة الأطفال حاجزاً بيننا و بين الفكر الراقي لإريك إيمانويل شميت.

محمد صالح




هذه مقدمة المترجم زوّدني بها بعد إلحاحي المستمر لنشر رواية إريك إيمانويل شميت أوسكار و السيدة الوردية على "أحد" و سأنشرها على حلقات (بناءً على طلبه) .... جميلة


--------

إضافة من أحمد

قررت عمل مدونة كاملة سنضع فيها خطابات أوسكار تباعا ، ربما خطاب أسبوعيا أو ما شابه
تحية لمحمد صالح ، و جميلة ، و للمؤلف

الرابط هنا:





٢٨‏/١٢‏/٢٠٠٦

أتذكر ديسمبر


ديسمبر هو شهر مؤسف حقا... بالنسبة لي هو مفعم بالذكريات ، ليس لأنني ابتليت بأن ُخلِقت فيه ، و ابتليت ببرج القوس المتفائل المتشائم ، التعس المُبْهَج ... و لكن لأن الإرادة الإلهية جعلت منه مفعما بالتذكر و الذكرى ...
أذكر أعياد ميلادي - التي عادة لا أحتفل بها ، و أتوتر ان تذكرها أحد ، و لكنها غالبا ما حوت شيئا حميما على مدى أطياف السنوات - ، كما أذكر أن الشتاء يعود ، و أن المطر سيهطل مرة أخرى ، و أشتاق للاسكندرية..
أذكر ميلاد النجار في كهف مقفر في فلسطين، و أذكر كيف تغير العالم. أذكر محلات الأقباط قي شبرا و هليوبوليس و هي مزينة بالاحمر، أذكر حفلات و ترانيم حضرت بعضا منها ، في الأوبرا ، أو القلعة ، أو داخل كنائس صغيرة...
أذكر محلات الخمورفي وسط المدينة و جاردن سيتي و هي مكتملة الإضاءة ، و تبيع نبيذا للعشرات في عرض الطريق..
أذكر حفلات رأس السنة الماجنة ، و حفلات رأس سنة اقتصرت على فردين ، و ربما فرد واحد أحيانا.
أكتب من اجل ديسمبر بكل قسوته و حنينه ، و أكتب ما تذكرته اليوم...
أو ما تذكرت أنني قد رأيت و سمعت في ديسمبري هذا ..
و عذرا لعدم الترابط..
فهي القاهرة!

-١-
كنت أسير في زقاق في وسط المدينة ، قبل الأعياد بأيام ، و بينما أجتاز بين شارعين و جدت بائعا للأحذية المهربة على ما يبدو، قلت لمن معي : حسنا ، فرصة لأشتري حذاءا جيدا و رخيصا ، قالت هي: لن يحدث ذلك أبدا...
سألت: لماذا؟!
قالت: هذا المحل قد كان مكتبة في يوم ما ، و الآن هو محل أحذية ، لقد كنت قد اشتريت منه كتاب أشعار لراهب ياباني ..
لم أجب..
قالت : لن أستبدل الشاعر الياباني بحذاءك ، ابتَسَمت ، و انطلقنا....

-٢-

بعد ذلك بعدة أيام دار هذا الحوار
#1 to #2: look, let me introduce you to Ahmad ... he works as (....) ، I told you about him before i guess..
#2 to me: Hello, it's a great pleasure ...
ME: Hi ... the pleasure is mine

دار هذا الحوار بين ثلاثة من المصريين - أنا من بينهم - في الشارع بالقرب من ميدان العتبة....

و في اليوم التالي دعيت على عشاء كريسماسي عتيد
و قابلت عدد من اصدقاء قدامى ، و أناس جدد ، منهن فتاة أوروبية ، حدثتها بأسبانية متكسرة سائلا إن كانت تفضل الحديث بالاسبانية أم الانجليزية ، ردت في عربية قاطعة : لأ طبعا .. بالعربي .. أنا مصرية!!
الفتناة اسبانية قلبا و قالبا و لم تخطو مصر إلا منذ ثلاثة سنوات ، و تعتبر نفسها مصرية.
لم أفهم شيئا!

-٣-

نويبع - أول الشهر -، خطبة صلاة الجمعة في مسجد المدينة ، تحدث الخطيب عن الشرور ، و اجتنابها ، و كيف أن الشر مهلكة ، و ما شابه ذلك ، و أضاف : و زي ما النبي عليه السلام ما قال... ابعد عن الشر و غني له!
قال الناس : صدق رسول الله!


-٤-
في نفس هذا الديسمبر ، و على الصعيد الموسيقي ، فقد أصدر دامين رايس (واحد من أكثر المغنيين كآبة و ظلمة على هذا الكوكب ) ألبومه الثاني ، بعنوان ٩، و الألبوم يمتاز عن سابقه بأنه حتي أكثر قتامة ، و أغانٍ مثل
Accidental Babies , 9 crimes, Gray Room
هي أعمال لا أظن هناك ما يتجاوزها حزنا ، وواقعية في احيان كثيرة ، و لذا أعدت الاستماع إلى الألبوم الأول مرة أخرى ، ولاحظت أن أغنية
I remember
تلك التي أسرتني لأيام و أيام ، كان يتحدث فيها عن ديسمبر
داميان مواليد شهر ديسمبر ، برج القوس
(اضغط على آسماء الأغاني للاستماع)
-٥-

قبل عيد ميلادي بأيام ، جاءني تليفون من صديق حميم ، و كان يعمل على ترجمة نص يسمى (أوسكار و السيدة الوردية ) و كان قد أرسل لي بعضا من ترجمته ، و الحق فقد كانت ترجمة بديعة لنص شديد الروعة ، و النص عن طفل مصاب بالسرطان ، و يعلم أنه ميت خلال أيام ، و لكن هذا الطفل ، تقنعه السيدة الوردية بأن يكتب خطابات لربنا ...!!
و أن يكتب في كل يوم خطاب ، و يتخيل في كل خطاب أنه قد كبر عشرة سنوات ... و بالتالي ، فالنص عبارة عن خطابات موجهة للخالق ، بلُغة طفل في العاشرة ، و يسرد فيها حياة كاملة من حب و احباط و عشق و عراك، و دين و علم و كل ما مر في خياله ...
النص قد لمس قلبي بمنتهى اليسر حينما أرسل لي صديقي هذا على بريدي الالكتروني ترجمته لأول خطابات أوسكار:

عزيزي ربنا:

انا إسمي أوسكار، عندي 10 سنين،ولّعت في الكلب و القطة و البيت (و اتهيألي، إن السمك الذهبي اللي كان جوه البيت هوه كمان اتشوى من النار)، و باكتب لك لأول مرة، علشان قبل كده ما كانش عندي وقت – علشان المدرسة انت فاهم بقى ..." ـ
و حينما انتهى الخطاب الأول كنت مشدوها بسحر النص و اللغة إلى أبعد مدى...

آدي الحكاية يا سيدي، و بمناسبة بقى أول جواب أنا شرحت لك الأحوال هنا في المستشفى اللي شايفيني فيها عقبة في طريق الطب و عاوز أطلب منك تنورني في الموضوع بتاعي: يعني أنا باختصار هاخف و لا لأ؟و ياريت لو تجاوبني آه أو لأ، يعني تحذف الإجابة الغلط و أنا هافهم، اتهيألي مش صعبة دي.

إلى اللقاء بكره، قبلاتي

أوسكار
ملحوظة: دلوقت أنا مش عارف عنوانك، هنعمل ايه بقى؟!" ـ


المهم ... حينما هاتفني صديقي هذا ، الذي ترجم النص ، سألني:
أليس عيد ميلادك في التاسع عشر؟
قلت : نعم!
قال: أتعرف أن أوسكار في النص بدأ أول خطاب في التاسع عشر من ديسمبر؟
قلت : ...
قال: أتعلم أنني عاكف عليها لأنهيها في يوم التاسع عشر من ديسمبر؟ ستكون هديتي لك ، أعلم أنك تحب النص!!!

في يوم التاسع عشر من ديسمبر - رغم كل أحداث هذا اليوم - فقد كانت معي أول نسخة مطبوعة من ترجمة هذا الكتاب ، مختومة بإهداء أعتقد أنه أرق ما وصلني في حياتي هذه قاطبة ، و كان الإهداء مذيلا بكلمة : القاهرة في التاسع عشر من ديسمبر


- ٦-
صدر لمحمود درويش نصا بعنوان "في حضرة الغياب" و أتى الديوان لمصر هذا الأسبوع ، و بهذة المناسبة تذكرت نصا من كتابه: "كزهر اللوز أو أبعد" ـ

إن مشيت على شارعٍ لا يؤدي إلى هاوية

قُل لمن يجمعون القمامة: شكراً!

إن رجعتَ إلى البيت، حيّاً، كما ترجع القافية

بلا خللٍ، قُلْ لنفسك: شكراً!

إن توقَّعتَ شيئاً وخانك حدسك،فاذهب غداً

لترى أين كُنتَ، وقُلْ للفراشة: شكراً!

إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى

"مَنْ هناك؟" فقل للهويّة: شكراً!

إن نظرتَ إلى وردةٍ دون أن توجعكْ

وفرحتَ بها، قل لقلبك: شكراً!

إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك

يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!

إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك،

كن ولداً طيباً!

ليقول لك الربُّ: شكراً!ـ



المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO