18‏/08‏/2008

أخطبوطي....



نسخة أخري على يوتيوب

السابق هو مشروع تخرج طوله دقيقتين لستة طلبة من أحد معاهد السينما الفرنسية.
منتج بتكلفة قليلة ، و علي حسابهم الشخصي..

أهديه إلي كل دارسي السينما في مصر ، و طلبة ورش الجزويت بالقاهرة و المنيا و الاسكندرية ، و طلبة أكاديمية الميهي ، و كلية إعلام السادس من أكتوبر ، و طلبة آي إم إس ، و الفيلم لاب ، و اولاد الناس الدارسي في اكاديمية نيويورك في دبي ، و طلبة الفيلم مينور بالجامعة الأمريكية ، و لا ننسى طلبة المعهد العالي للسينما ، و علي الأخص قسم الرسوم المتحركة.

و أهدي لهم جميعا أغنية زياد رحباني : أسعد الله مساءكم.





هناك 7 تعليقات:

  1. هالة8/18/2008

    يا أحمد يا صديقي كيف تعتبر هذا الفيلم الظريف ولكن الهوليودي الطابع والمصنوع بمهارة كبيرة ولكن بخفة كبيرة أيضا عملا ملهما وتهديه للأصدقاء، أمال فناني وطلبة الأنيميشن الإنجليز والروس يولعوا ف نفسهم بقى ولا ايه، عمل ظريف ولكن محدود القيمة جدا ولا يعيش، تشاهده مرة واحدة ويفقد متعته كالنكتة

    ردحذف
  2. يا هالة يا عزيزتي ، الفيلم "مشروع تخرج" ، و جرت العادة ألا نحاسب الطلبة إلاّ على التقنية و الاهتمام بالتفاصيل ، و لا عرف مدرسة أو معهدا للسينما يحاسب طلابه ايدولوچيا ، أو يقلل من شأن المشروع إذا كان هوليووديا او غيره.
    و لكن الفيلم متكامل العناصر ، لا أظن ينقصه شيء من تقنيات التحريك و التصوير و الحركة ، و شريط الصوت.
    بعكس انتاجنا المحلي للأسف

    و الفيلم ليس ملهما طبعا ، لكنه متكامل.

    ردحذف
  3. هالة8/19/2008

    ما علاقة الأيدولوجيا يا حمادة؟؟؟ انت هتقول كلام سيئ السمعة عشان تخوفني، هل أعمال الفن الخالدة ايديولوجية؟ التقنية معطى عندهم ولا أظن ان فيلما مثل الفيلم الروماني كان فيه أي تقنية ولا تكامل على مستوى شريط الصوت أو التصوير، ولكنه فيلم يعيش وبنفس المعنى أفلام أساتذتنا الكبار شريف عرفة وعمرو عرفة لن تعيش رغم تكامل عناصرها،الخارجية طبعا، المهم أنك المفروض تكون آخر من يدافع عن التقنية لإنك تعرف تماما أن لا علاقة بقيمة الأفلام إلا بما تحويه من رؤية للعالم مهما بدت هذه الرؤية بدائية وحتي بها أخطاء كأفلام الموجة الجديدة الفرنسية مثلا، طبعا هذا لا يعني أنني ضد التقنية والظرف، الظرف هو العنصر الوحيد المغفور للفيلم، ولكن شتان بين كيف ترى العالم، والحقيقة أن الطلاب يكون وعيهم أرهف وأنقى أحياناولهذا كيف نغفر لهم أفلاما بلا هموم في فن يكبر على الطريقة التي نرى بها الهموم، يا شيخ دة حتى إي تي فيه هم، قطيعة،

    ردحذف
  4. غير معرف8/19/2008

    بحار البحارين:
    اخر تلاتين ثانية في الفلم بالاضافة للنهاية المفتوحة على اسالة معقول صناع الفيلم ما كانش حاضر في ذهنهم
    thelma and louis
    بس حلو عراسي و الله

    ردحذف
  5. شريف نجيب8/19/2008

    في عالم الثري دي في مدرستين فرنسيتين أجمد من بعض، واحدة منهم هي مدرسة
    Gobelins
    اللي الفيلم ده جاي منها، و الثانية اتفرج على شغلها و حتلاقي فيه فكر و الهام و كل حاجة تتمانها و اسمها مدرسة
    Supinfocom

    بالمناسبة ، المدرسة اللي انت حطيت الفيلم بتاعها في طلبة عملوا مشروع التخرج بتاعهم فيها من سنتين ، فيلم فيه فكر عالي و تصميم شخصيات رائع و كاميرات و ستوريتيلنج و شريط صوت و ضوء و أنيماشن بستايل خاص جداً.. فيلم عبقري ، اسمه
    Burning Safari
    كله فترة أفتحه أحلل فيه فريم فريم..
    و دي اللينك بتاعه.. اتفرج عليه و ادعي لي :
    http://www.gobelins.fr/galerie/animation/gen2006-1.htm

    ردحذف
  6. ايه الكلام التهريج بتاع الاستاذه هالة دا
    وازاى تتجرأ وتتكلم على افلام استاذ شريف عرفة، ويعنى ايه التهريج بتاع افلام شريف عرفة مش هتعيش... أحه يعنى
    إذا أفلام شريف عرفه مش عاشت، أفلام مين اللى تعيش اسم النبى حارسه عاطف الطيب
    اللى نص افلامه افلام مقاولات اساسا وفيديو
    دا بالاضافة طبعا إلى أنه كان حمار صورة وتقنية

    ردحذف
  7. شريف نجيب

    الله يا شريف :)

    ــــــــــــــــــــــــــ
    هالة
    انتي مش عاوزة تنسي موضوع اي تي ده خالص ، مش كده؟

    ــــــــــــــــــــــــــ
    احمد
    يابني بطل هواية تحطيم الرموز دي ، و احترم احوالك
    و عشان تبقى فاهم ، اي تعدي على هالة ، حاعتبره تعدي على شخصي ، و حاضطر اتحرك
    P:

    ردحذف

المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO