31‏/03‏/2006

الردة

في بلد تبلغ الأمية فيه 78% و يعتبر حتى الآن مصدر لأكثر من 80% من هيروين العالم يخرج علينا "عبد الرحمن" معلناً اعتناقه الدين المسيحي، و يقوم العالم الإسلامي و تثور ثائرة الحناجر، و تنبري الإذاعات و الفضائيات و الصحف مطالبة برأسه ثمناً لخيانته...و يبدو الأمر بعد هوجة النبي و رسومه الكاريكاتيرية متعمداً و كأن الغرب "حاطط نقره من نقرنا" و يتآمر العالم كله ضد الإسلام و المسلمين...(و في الحقيقة لا أجد غضاضة في أن يتآمر الآخر ضدي، أليس من حقي أن أتآمر أنا ضده و أهاجم ثقافته و أسفه من قيمه المختلفة كما يحدث كل يوم جمعة في ما لا يقل عن 85% من زوايانا و أزقتنا؟! )
قد أجد مبرراً لحد و حروب الردة بعد رحيل صاحب الرسالة و اختلاط الأمر على العامة و ارتباط الرسالة بشخص النبي أكثر من ارتباطها بالمطلق اللانهائي الذي أوصى النبي باتباعه، فجاء مفهوم الردة معبراً عن التصاق شخص النبي برسالته و انتهاء الرسالة برحيل الشخص، و جاء مناهضوا الردة محاولين فصل الرسالة عن شخص النبي و بالتالي ترسيخ مفهوم أبدية الرسالة و عالميتها و انفصالها الكلي عن أي شخص حتى و لو كان ذلك النبي نفسه! لذلك كان من المنطقي أن يكون التعامل مع الردة بصرامة بل و بهيستيرية أحياناً ذلك أن الرسالة كانت لا تزال في بدايتها و عرضة بطبيعة الحال بعد اختفاء كاريزما محمد عليه الصلاة و السلام إلى الاختفاء خاصة و أن المصحف لم يكن حتى هذه اللحظة مكتوباً و كان الإسلام قائماً على مجموعة المقربين من النبي و اختفاء كل واحد منهم يعني اختفاء لأحد الأعمدة التي تحمل تلك الرسالة لذلك كان حد الردة منطقياً بل و ضرورياً ضرورة الحياة نفسها (ضرورة فرضتها غريزة البقاء للديانة الجديدة).
الآن و قد اتضحت معالم الرسالة و انتشرت و اصبح انتشارها عملية يومية تحدث في كل مكان في العالم بشتى الأشكال و الطرق بنفس الآلية التي تنتشر بها ديانات أخرى لماذا نحتفظ بنفس درجة الهيستيرية في محاربة الردة و كأن خروج الإنسان عن دين الإسلام هو نهاية العالم، لماذا نهلل و نصفق عند اعتناق الآخر للإسلام و نرفض بل و نقتل من يعتنق منا ديناً آخر، ألا يندرج ذلك مع حق الإنسان في تقرير مصيره.
ماذا خسر الإسلام باعتناق عبد الرحمن الدين المسيحي؟!
إن عدد الحجاج يزيد كل عام عن العام المنصرم، يزيد لدرجة أنهم أصبحوا يدهسون بعضهم بعضاً في فوضى لا مثيل لها ...فلنعتبر أن عبد الرحمن كان ضمن تلك العشرات الذين دهستهم أقدام أخوتهم في الإسلام.

هناك 26 تعليقًا:

  1. او حتى نعتبر عبد الرحمن من ال400 الف مسلم اللي ذبحوا في دارفور ولا حد مهتم اصلا , و لا هو الردة اقسى من الابادة الجماعية

    اكبر اساءة للاسلام هي ما يحدث الآن , البعض يصور ان عدم قتل المرتد يعني ان هناك ملايين سيخرجون في يوم واحد , كان كل ما يحافظ على بقاء الاسلام هو خوف المسلمين من الحد , ينسى هؤلاء ان هذا الادعاء نفسه تشكيك في اسلام العديدين

    ردحذف
  2. مش عارفة انا ليه رأي مختلف في مسئلة الردة انا مع تطبيق العقوبه لكن علي من تطبق؟
    احنا كلنا مسلمين او اتباع دبن اخر لان اهلنا يتنمون لهذا الدين بنتولد و نعيش من غير من نفكر هل اهلنا صح و لا لا ،ان كوننا مسلمين بالوراثة يدخل في نطاق هذا ما وجدنا عليه اباؤنا و هذه اول صفات الكافرين
    الشيخ الغزالي قاللك من لم يشك لم يوقن
    طب ليه لا لا يكون هناك سن معين الانسان يعتنق ما يشاء بعد ان يشك و يفكر و يوقن و بعد كده نقدر نقول هل ارتد او لا

    ردحذف
  3. أولا مرحبا مرة أخرى يا جميلة :)

    المفارقات في هذا الموضوع تحيرني فعلا فمثلا:

    يبدو أن الحكومة الأفغانية، أصبحت تتخذ من حكومتنا المصرية مثلا أعلى، فإن الرجل - كما أشارت وسائل إعلامهم - مصاب بلوثة عقلية- و من المعروف أن هذا هو المبرر المصري للعديد من الناس الذين يرتكبون أفعالا فاحشة مثل مفجر الأزهر، و مفجر عبد المنعم رياض، و هكذا يسترد الشعب أنفاسه قائلا، آه الحمد لله ، ده مجنون أصله، و بهذا ننام هادئين من دون البحث في الأسباب أبدا،

    الرجل تقبل أن يعدم ، و لم يخش شيئا و مع هذا أصر الرأي العام على إزهاق روحه بدلا من محاورته، و يبدوا - في رأيي - ان شجاعته ، ووجهه الهاديء قد زادت من قلق الناس و بالتالي غضبهم

    أتساءل دوما الآن: هل الإسلام قومية عرقية؟
    أم أننا فقط نتعامل معه من هذا المنطلق، لقد أصبحت مسألة كرامة ، و كأن كل من نطق الشهادتين بقى تبعنا ، و من لم ينطق علينا محاربته ، في حين أن الإسلام فلسفة ، و من اعتنقها ام لا لن يضير الفلسفة نفسها في شيء أو معتنقيها

    ما معنى الرده؟!و هل ما حدث ردة فعلا؟!إن الرده - لغويا - هي "عودة" الإنسان إلى دينه الأول لكن الرجل ولد مسلما ، لذا فهو لم يرتد إلى شيء، و لم يكن له دين أول سوى الاسلام، و بالتالي الردة الحقيقية ستكون عودته للإسلام!

    و ها هو الرجل حصل على لجوء في روما ، نقطة أخرى خسرناها في سجل الحريات ، و أثبتنا أن مجتمعاتنا لا تقبل أي اختلاف


    لم أحبط من مده طويلة قدر إحباطي عندما قرأت تعليقات الجمهور هنا في صفحة العربية حول الموضوع
    و ليس لي تعليق على ذلك سوى: من أين أتينا بكل هذا الغضب ، و العنف، و القسوة؟ هل لأن إسرائيل تستعمر أراضينا ، و تدعمها أمريكا؟ هل هذه الظروف سبب كاف لأن نتحول لهذا الكائن؟ فقط أتساءل

    ردحذف
  4. غير معرف3/31/2006

    يمكن يا أحمد عشان أمريكا موجودة في أفغانستان؟

    عارف، بغض النظر عن رأيي في الردة أنا كنت هدمع من الغيظ وأنا بتفرج على البرامج الاخبارية الأمريكية وخبرها الأول عن عبد الرحمن، والسادة اللي بيضغطوا على شفايفهم بثقة ويقولوا الأفغان مفروض يعملوه، مش كفاية اننا نورناهم وحررناهم البقر؟

    ردحذف
  5. ياااااااااااااااااااااااااااه

    اخيرا لقيتك

    يابني انت فين من زمان

    شكلي انا وانت هنبقي اصحاب

    ردحذف
  6. احمد
    اللينك اللي اشرت اليه , صورة قاتمة فعلا
    ربما كانت الرغبة في الشعور بالقوة و لو مرة ,
    و اننا ممكن احيانا نكون الجلاد بدلا من ادمان دور الضحية ,
    و ربما كان الكفر بكل حقوق للانسان بعد ان اثبتت التجربة ان الانتصار في عالمنا للاقوى ,
    و ربما كثرة اخبار القتل جعلتنا نعتاده بحيث اصبح العفو استثناء

    مليون احتمال وضعتهم لافهم سر اللغة العجيبة في الردود , و ان لم اقتنع تماما باي منها

    ردحذف

  7. مش عارف ان كنت حكرر اي حاجه في التعليقات السابقه \
    بس استحمل
    انا عايز اوضح حاجه بسيطه جدا ان الموضوع مش مرتبط اد كدا بالاسلام اد ماهو مرتبط بكل الدينيين اللي في العالم والدينيين هنا اقصد بها الراديكاليين او النصيين والاشكال الاخرى لثقافة التدين التابعة على الاتباع اكثر منه قائم على التفكير
    وبردو مقدرش اسمي دا شئ خاص بالدين فقط بل حتلاقي دا في اشياء كثيره غير الدين
    بس الفكره هنا
    ان الدين الاسلامي قائم في الاساس على الحريه التامه في الاعتقاد والاختيار واي حد بيخالف دا يبقى بيخالف مفاهيم اساسيه لرسالة الاسلام كما افهمها انا عشان مدعيش زي الباقي اني بمتلك الحق الالهي
    طيب
    الازمه فين ؟
    او هل انا اقدر اقولك اننا ممكن نوصل في يوم من الايام لدرجة التقبل دي او الفهم دي ؟
    اعتقد انه صعب جدا ان عموم الناس تقدر تتفهم دا او توصله ومش بس الاسلام
    لحد الان شوف اي مجتمع ديني وشوف ايه اللي بيحصل فيه لما احد اعضائه بيخرج عنه
    وبردو مش شايف ان العلمانيه هي الحل
    لاننا هناحنلاقي بردو نفس الدرجه الرفض بس في الاتجاه الاخر
    بمعنى ادق زي ما صديقي العزيز اخبرني فيما قبل ان كل الايدلوجيات بتبدل تحيز بتحيز
    سواء هنا او في اي مكان اخر في العالم
    مش عارف حاسس ان الموضوع اكبر من انه يتلخص في رد
    بس انا شخصيا معنديش مشاكل ان نص المسلمين يحولوا دينهم او يلحدوا تماما
    بس يفضل الباقي مؤمن فعلابالدين بتاعه

    ردحذف
  8. أختلف يا مالك ، وسط البلد في القاهرة غرقانة ستيكر مرسوع عليه يمامتين ، يمكن بتشوفه،و يحتوي عدة أحاديث نبوية لا ترتبط ببعضها على أي إطلاق، حديث في مدى إيمان عمر ، حديث عن حسنات نطق الشهادة، و لكن الحديث الاهم اثار رعبي ، فانه يقول - على لسان محمد (ص)- "أُمرت أن أقاتل الناس حتى تشهد ان لا إله إلا الله ، فيعصمون مني مالهم و أرواحهم" سامع لفظة "أقاتل حتى"؟! أعتقد ان هذا رد كاف على كلامك عن ان الإسلام بني على حرية الإعتقاد،و بلاش ندخل في حديث صحيح و لا لأ، لإن التحكم في استخدام الاحاديث - بصحيحها أو موضوعها - امر خيالي، فكل من حقه أن يستخدم أي حديث من اي نوع ليخدم ايدولوجيته

    ردحذف
  9. الحديث صحيح ، بس عمك فكرت إمتى قيل و أسباب مقولته ، أظن لأ ، الحديث قيل فى المدينة وقت إشتداد هجوم الكفار على الرسول (عليه أفضل الصلاة و السلام)فى المدينة ، طبعا هو القصد و التفسير أن هو أمر على مقاتلة الكفار اللى بيعادوا الأسلام
    ياريت تفتح المصحف على الأيات القائلة
    " و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
    " أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
    الأسلام لسيت فلسفة لأن الفلسفة تحتمل الخطأ ، و الأسلام ليست به خطأ واحد
    و أن كان هناك خطأ فهو بنا و ليس بالأسلام ، إحنا الجهلة بالدين المعتدل يا عم أحمد مش الدين هو اللى مش معتدل أرجو أن أكون أجبت على تسأولاتك و أزلت و لو بعضا من السوء التفاهم ما بينا

    ردحذف
  10. لا يوجد بيننا أي سوء تفاهم ، أرحب بحديثك،و أشكرك ، و إن كنت أختف معك شكلا و مضمونا

    ردحذف
  11. لو سمحت بطل زفلطة و رد علي النقط المذكورة مادام أثرت الموضوع بدل ما "معلش و النبي يا جماعة أصل دا كلام مردود عليه " يا ريت تتحفنا بردك و يا ريت قبل أما تيجي تنتقد حاجة تبحث في كل جوانبها مش مخرج الحديث من أطاره و مذكرتش كلمة عن الآية الكريمة

    جهل دكر

    ردحذف
  12. أبعد يا زنجى يا وحش ، أبعد يا وحش
    :)
    إتفضليا عم احمد قول أنت بتختلف معايا فى لإيه بقى شكلا و موضوعا فى الموضوع اللى أنت بتكلم فيه مش أى موضوع أخر
    بس خلى بالك من نقطة و النبى علشان تفهمنى و افهمك بلاش سفسطة و اللعب بالألفاظو بلاش كمان مضوع ثقافة السفهاء برضه علشان الحساسية
    إتفضل المايك فى إيدك دلوقت
    :)

    ردحذف
  13. بص يا سهروردي ، أنا حأفتح السجال ده معاك إن كنت تقدر تتناقش بدون ما يكون قصدك إثنائي أو تحويل موقفي ، قول إللي عندك بس ، و أنا اقول ، لكن أسلوب الدعوة ده بيسد نفس الواحد، و علاقتي بالإسلام أعمق مما تتصور صدقني، قلت إيه؟

    ردحذف
  14. واضح ان البلوج بتاعك عايز قعدة
    :-)

    ردحذف
  15. إحنا ثلاثة دلوقتي
    :)

    ردحذف
  16. أولا : انا طالب منك رد على فكرة أن أنت مش مصدق فكرة أن الأسلام أتاح حرية الأعتقاد
    و بس
    ثانيا : انت بتقول إن الأسلام فلسفة و أنا بقولك ان الفلسفة بتحتمل الخطأ ، و الأسلام مش فلسفة و لا يحزنون
    لأن لا يوجد إحتمال واحد يدل على ان هناك خطأ فى الأسلام
    ثالثا : الناس اللى بتعلق الأحاديث حاجة موجودة من زمان جدا ، و لو تمشى فى أى حارة قديمة تلاقى الأحاديث دى معلقة تحت يافطة إسم الشارع القديمة
    و عموما انا برضه معترض على تعليق الأيات القرآنية و الأحاديث فى المترو و الشوارع ، وفى شيوخ أفتوا بكارهيتها لأن ده مش مكانها ، و لأنها معرضه للتشويه
    بس عموما ده مش خطأهم فى الأول و فى الأخر
    الناس عندها كبت عظيم و بتتخلص منه بأى طريقة حتى لو بتعلق احاديث على الحيطان ، و بترجع البيوت فاكره أنها عملت عمل عظيم و أدت رسالتها فى المجتمع
    ثالثا : أنا مالى و مال علاقتك انت بالأسلام ، أو حتى بربنا ده شئ يخصك لوحدى مايخصنيش فى أى حاجة
    و لا أنا إتهمتك بالكفر و لا بالألحاد ولكن بدعوك أنك تفهم كلمتى على الأقل لو مش عايز تأخد بيها
    رابعا : ياريت لما تكلم حد تناديه بإسمه يعنى واحد أنت بتناديه ب أحه و هو إسمه أبو الليل ، فعلا حاجة مستفزة
    خامسا : ياريت و أنت بتكلم عن الليبراليه تبقى تقرأ كلام سولو
    http://karakeb.blogspot.com/2005/11/blog-post_30.html

    علشان أنا قرفت من الناس عاملة تحط تيكتات على روحها ، واحد يحط تكيت مكتوب عليه انا شيوعى و واحد تانى يقوم له و يقول انا يسارى و التالت يقوله انا ليبرالى
    بطلوا موضوع تيكتات الأتجاهات السياسية مادام انتوا ما بتفهموش فيها

    ردحذف
  17. غير معرف4/03/2006

    ياريت فى موضوع حرية الأعتقاد فى الأسلام تراجع ردى عليك و تفتح المصحف على الأيه الكريمه
    " لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى

    السهروردى

    ردحذف
  18. شكرا يا سهروردي ، أتفق مع ما قلته بنسبة كبيرة ، و اسمح لي توضيح بعض النقاط:
    أولا:أكثر شيء بيستفزني و ما باحبوش هو مطالبة كل شخص بتحديد اتجاهاته الدينية أو السياسية أو الأيدولوجية ، و هو أمر سخيف و قاصر ، و قد عرفت الكثير من الناس الذين لا يستطيعون هم أنفسهم توصيف ميولهم الأيدولوجية في كلمة واحدة بل و لا يستطيعون ذلك مستخدمين عدة كلمات أو جمل أو صفحات ، و أنا منهم، لذا فالإشارة إلي بأنني أضع تكت على نفسي لمجرد أنني أشرت إلى عدم إلحادي و تمسكي بالليبرالية ، هو تفسير مغلوط بشكل كبير .... فقد تجد شخصا يأخذ توجها ما حسب كل قضية أو طرح ، فيكون رأيه في المسألة الفلانية يقارب الإشتراكيين ، و في مسألة أخرى يقارب المتصوفين ، و لا غبار على ذلك أبدا من وجهة نظري،لذا أرجو عدم التعميم بالمطلقات مرة أخرى

    الإسلام فلسفة، و وفقا لمنظور الإمام علي فإنه " مسطور بين دفتين لا ينطق، و لكن يتحدث به الرجال" في إشارة بليغة لأن القرآن تتغير معانيه و تأويلاته وفقا لنوع القراءة ، و قد تجد في كتابات نصر أبو زيد " ليس ملحدا" تفسيرا بليغا آخر لمسألة "القراءة المغرضة" و كيف أنه من الممكن لشخص أن يقرأ القرآن و يرويه مخرجا منه دلائل على التشكيك في مصدره السماوي ، و آخر يقرؤه كهدي من الله تعالى، و لا يوجد أبلغ من واقعة الجمل التاريخية دليل ، حينما التقت جيوش المسلمين، في كل جهة عدد كبير من الصحابة ، بل و من المبشرين بالجنة ، و كل منهم يبغي قتل الفئة الأخرى ، و كل منهم يؤمن بالقرآن،لذا فما أدعيه هو، كلٌ يقرأ القرآن وفقا لعقله، لذا فهو نص "متحرك" وفقا للتاريخ و الظروف، و ليس نصا جامدا.

    الأحاديث المعلقة في الحارات ظاهرة بدأت في الثمانينات ، و لم تكن موجودة قبل الثورة في زمن أعلام الأسلام الاكابر،و إنما كان الإسلام دينا حنيفا في قلوب الناس ، منزها عن المنظرة و البروباجاندا ، و بالصدفة البحتة ، شاهدت لقطات سينيمائية نادرة مؤخرا تم تصويرها في شوارع و حارات القاهرة في الثلاثينات ،وليس فيها أدنى أثر لما تقول. و لكني أتفق معك عن كون الكبت و التنفيس من أهم أسباب هذه الظاهرة، و أعتقد أن الكبت ده هو ظاهرة بعد ستينية إن جاز التعبير... حقا لا أدري

    هل يدفع لكم أبو الليل أي مبالغ نقدية او عينية ؟ أراكم جميعا تغضبون لشرفه حينما اخطيء في اسمه الكريم " إللي هو أصلا مش اسمه ولا حاجة" لكن أدعوك أن تخلينا في موضوعنا و لا تدخل في أي مهاترات جانبية

    نهايته تحليلاتك ذكية " ليس تسجيدا" و كثيرا ما أرى فيها توضيحات لأسئلة تدور في رأسي.

    اشكرك

    ردحذف
  19. كنت متوقع بنسبة 50% إنك ترد رد مش كويس بس مايخيبتش املى عموما
    فى موضوع القرآن ، القرآن- كما قال سيدنا على- حمال أوجه ، بس مش معنى كده أى حد يقدر يفسر آيه بدون دراسة و بعدين يجيى يقولك مصدره مش سماوى ، فهمت قصدى ؟ لابد من دراسة قوية فى العلوم الدينية ، و بعدين يفسر على بركة الله ، إذن أبواب الأجتهاد و التفسير مفتوحة للدارسين العالمين فقط

    أبو الليل لا بيدفع لنا ولا يحزنون
    كل ما فى الأمر ، أن إحنا ناس متنكدة فى عيشتها كما ينبغى النكد ، و بعدين نيجى نفتح المدونات نلاقى اللى يقولك كلام لا يتفق مع نشئتنا أو حتى نشئته هو شخصيا ، طبعا الطبيعى ان إحنا نرد بكلام منطقى بس بلغة القهاوى ، تلاقينا بنشتم و نلعن و نطلع اموات مالهش ذنب معنا ، بس نعمل إيه يعنى فى رأيك ؟و عندك كلام الأخ زنجى فى الموضوع

    أذا كنا في مجتمع صحي مناسب كل واحد بيعرض أفكاره من غير ما يقل أحترامه لنفسه و للناس اللي بيتناقش معاها فأنا عمري ما كنت حرحب بنماذج زي أبو الليل و لا أظن أبو الليل نفسه كان حيرحب لكن مادام الوضع القائم بالشكل دا يبقي أبو الليل نجم المرحلة
    شكرا على المساحة و سعة الصدر و إختلاف وجهات النظر

    ردحذف
  20. حروب الردة التي تلت وفاة الرسول كان لها أسباب مادية و سياسية مباشرة تتعلق برفض قبائل توجيه الزكاة مركزيا و تفضيلهم توزيعها فيما بينهم في مجتمعاتهم المحلية (و هو مسموح به بل أن "الأقربون أولى بالمعروف") مما حدا أبو بكر أن يعتبر أن رفضهم دفع الزكاة له هو خروج عن الإسلام (العلاقة الدائمة بين الخروج على الحاكم و الخروج عن الدين). و لذلك عرفت أيضا بحروب مانعي الزكاة.

    هناك مناقشة جيدة (بالإنجليزية) حول هذا الموضوع هنا.

    ردحذف
  21. أيه هو مصدر سعادتك يا ألف في اللي أنت بتقوله ده أيه مرجعك يعني ؟؟ و حتي لو كان الأمر كما تقول فده أخلال بالسلطة المركزية زي ما واحد في أيده شومه ينزل يطبق القانون بطريقته مش فوضي يعني

    ردحذف
  22. الف
    فكرة ان "رفض توجيه الزكاة مركزيا و توزيعها داخل القبيلة" مسموحة هي فكرة غريبة , لان المفترض "اتحدث تبعا لتوقيت تلك الاحداث" ان الزكاة هي مال الدولة , و منه يتم الانفاق على الفقراء و كذلك على الجيوش وووو على شئون الدولة
    الاقربون اولى هي للصدقة التي هي تطوع و ليست للزكاة التي هي واجب على الفرد نحو الدولة (مرة اخرى حديثي تبعا لتوقيت حدوث تلك الاحداث) و على هذا فرفض دفع الزكاة هو تمرد على الدولة (تماما كرفض دفع الضرائب حاليا) حتى لو كان دافع الزكاة يدفعها في اتجاه آخر

    و هناك احداث اخرى وقعت وقتها مثل سرقة ابل الصدقة و قتل رعاتها و التمثيل بجثثهم (و هم من المفترض حراس عينتهم الدولة عليها) يعني ما حدث يعد خروجا مسلحا على الدولة (حرابة) و ليس فقط منعا للزكاة

    احتراماتي

    ردحذف

  23. احمد
    اولا اتفق معك تماما في موضوع حمال اوجه وجزئية واقعة الجمل واللي حدث فيها
    (الجمل لم تكن معركه حربيه اعتقد انك تقصد صفين)
    وبغض النظر عن تاريخية الاشياء او متى تم قولها
    ولن اتطرق الى جزئية الاحاديث ومدى صحة وضعف
    انا اللي اعرفه شئ واحد فقط
    ان الشئ الوحيد المحفوظ هو القرءان وهو الشئ الوحيد اللي الله اخبرنا بحفظه وعليه فلا جدال حوله
    دا اولا
    فانا لا حتكلم معاك بناءا على احاديث او بناءا على احداث تاريخيه نختلف او نتفق عليها
    انا بتكلم معاك كشخص مسلم
    انا ايماني بالاسلام وبكتابه وبرسوله
    على ماذكرته في الرد السابق
    ان الاسلام قائم على حرية العقيده والاعتقاد وان الهدف الاسمى منه هو ما ذكرته
    كون غيري يقوم بشئ اخر او بفرض اتجاه فكري معين
    فهذه ليست مشكلتي وانا غير مطالب بتبريره
    واحد شايف ان اللي يرجع عن الاسلام يحل دمه
    ببساطه موقفه قائم على فتاوي وليس على ايات قرءانيه وقائم على حديث مشكوك في صحته
    هناك فتاوي اخرى كثيره تقول بحرية التحويل والتبديل
    ولا توجد ايه واحده تحارب ذلك
    واحد بيقول اننا لازم نقتل كل اللي مش مسلمين ونطلع عين ابوهم
    بردو يا سيدي دا رايه وقائم على فتاوي معينه واحاديث معينه
    انا بختلف معاه وبقوله هات ايه واحده بتقول حارب الغير مسلمين في المطلق
    (يعني ايه مش مرتبطه بظرف معين كفتح مكه )
    كلامي واضح يا احمد ؟
    ارجع لفكرتي الرئيسيه في التعليق السابق
    ان الموضوع بجد مش محصور بالاسلام ودا حتلاقيه في كل الدينيين او النصيين او اي مسمى تختاره اخر
    حتلاقيه بجد وببشاعه
    وعندك محاكم التفتيش كمثال وعندك الحروب الدينيه في اوروبا كمثال
    وعندك اضطهاد البروستانت للكاثوليك والعكس كمثال
    عندك القمعيه السوفيتيه في الاتحاد السوفيتي لكل الايدلوجيات الاخرى كمثال
    دي كانت فكرتي الرئيسيه
    واتمنى اني اكون قدرت اوضح
    سعيد بالنقاش

    ردحذف
  24. يا مالك ما اللي انت بتقوله ده بنهاتي فيه من مده، و لكن من يؤمن بالقرآن في هذه الأيام؟ "الباكيدج" الإسلامي فيها قرآن : و يحتمل أن يؤول كل على مزاجه، و أحاديث بالآلاف: و دي بقى حدث و لا حرج،و فتاوى المشايخ، و دي بقى عينك ما تشوف غلا النور ، و دعوة السيد المفتي لتحريم التماثيل أقوى مثال ، و شوف الناس بتتعلمل معاها إزاي،و كأنها من ثوابت النصوص،و بالتالي الحديث عن أن القرآن منزه عن كل هذا كلام غير واقعي لأن الخطاب الإسلامي لا يعتمد عليه وحده للأسف.
    آه، الجمل ، دايما في استرجاعي لأحداث هذه الفترة، أتذكر ما قاله ابن كثير من أن " رماح و سهام المسلمين التي رميت على جمل السيدة عائشة ، جعلته أشبه بالقنفذ" و لهذا دوما تسيطر هذه الصورة على تذكري لقصص الأحداث دي،

    شكرا يا مالك

    ردحذف

  25. يا سيدي
    انا بعترض على جملتك
    بالتالي الحديث عن أن القرآن منزه عن كل هذا كلام غير واقعي لأن الخطاب الإسلامي لا يعتمد عليه وحده للأسف


    انا شايف ان في مشكله في الجمله بشكل من الاشكال

    القرءان منزه ... دي من ثوابت الدين
    كون ان الخطاب الاسلامي الحالي قمئ وفيه مشاكل وبيدعي لنفسه التنزيه وهو ابعد الناس عنه فدا بتفق معاك فيه
    بس منقدرش نسحب الجزئي على الكلي لما نقول بما ان
    الخطاب الاسلامي لا يعتمد على القرءان فقط ويعتمد على مجموعه كامله من الاشياء
    اذن
    القرءان غير منزه
    لا
    نقدر نقول
    بما ان
    الخطاب الاسلامي لا يعتمد على القراّن المنزه الوحيد ويعتمد على فهمه هو للقران وبعض الاحاديث التي تصاغ او التي تؤخذ بغض النظر عن اشياء كثيره
    اذن
    الخطاب الاسلامي فقط هو الغير منزه ليس القران
    وياسيدي مش انت بس اللي بتهاتي كلنا طالع عينينا بس ادينا بنحاول

    ردحذف

المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO