18‏/04‏/2010

صــــوت

ذلك الصوت الضعيف.. بدأَبِه أستشعره عاليا، فلا يذهب و لا يعود، فقط يستمر في طنينه.
أنا أذهب ، ناظرا خلفي بتباطؤ، تملؤني رغبة في لم شتات شيء ما أعرف أنني لم أعرفه كثيرا، و لكن يبقى الصوت في بقائه بلا هواده.
ذلك الصوت يطن مستمرا، في عجلات قطارٍ متجهاً نحو شمال قريب، أو هدير محرك نفاث أجلس على مقعد ضيق إلى يساره في سأم. أو بينما يقلب أحدهم كوبا من الشاي. فيستمر ولا يغادر.
قال لي أبي: ستسير يوما ببعض أسى بداخلك، و تعتاد هذا الشعور.
لم أقل له أنني أعرف ذلك جيدا. صمتت قليلا، و استمر الصوت.
حينما أعود، لا أجد الصوت يقترب أو يبتعد، فقط يستمر..
هل أتى صباح آخر؟
سأذهب لأتحقق...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO