05‏/05‏/2008

مُشعِلوا الحَقائِب

صانعوا الحقائب المشاهير "لوي ڤوتن" قاموا بمقاضاة المصممة "ناديا پلنسر" الدنماركية ، و ذلك بسبب هذه الصورة التي ضمنتها في حملتها لمساعدة دارفور.

اللوحة موضع الأزمة

تقوم ناديا بانفاق ٣٠٪ من مبيعاتها لخدمة العائلات في دارفور ، و قد طالبت مؤسسة ڤوتن بتعويض مالي مرتكزة على أن الحقيبة المستخدمة في الحملة هي قريبة الشبه من تصميماتهم.
طالبت مؤسسة ڤوتن الباريسية العتيدة مبلغ ٧٥٠٠ دولار عن كل يوم تسري فيه هذه الحملة ، و ٧٥٠٠ دولار عن كل يوم ظهر فيه شعار ڤوتن على موقع ناديا پلنسر الشخصي ، و تطالب بمبلغ ٧٥٠٠ دولار عن كل يوم تظهر فيه الصورة المعنية.

الشكل التقليدي لحقائب "ڤوتن"

راسلتهم ناديا مؤكدة استمرارها في الحملة ، و أن الحقيبة محض خيال ، و ان تصميماتهم من فرط انتشارها تجاوزت حدود شركتهم و تحولت لما يشبه الفن الشعبوي شيئا فشيئا ،و شبهت أعمالها باعمال البولندي "زبينيو ليبرا" ذلك الذي تقوم اعماله على استخدام قطع و شخصيات الليجو الشهيرة . ولكن لا زالت القضية رهن المحكمة.

من اعمال ليبرا

لا أعرف ما جدوى أن تطالب شركة لها قرن و نصف في انتاج حقائب النساء الفاخرة - التي تتجاوز الألفي دولار للقطعة بالمتوسط - و تلح في الحصول على مال من فنانة تتبرع به للاطفال الجوعى و العائلات النازحة.
و لكن الأكثر غرابة من وجهة نظري ، و ربما ما استثارني للكتابة ،هو لماذا تصر الفتيات على ابتياع حقائب بهذا القبح ، لمؤسسة لا تتورع أن تجعل من التصميم المعتاد للحقيبة سلسلة من التكرار لاسم الشركة و اللوجو ؟ و كأن جسم المرأة تحول لأداة دعاية و اعلان.
شخصياً لا ارتدي اي قميص او تيشرت كتب عليه ماركته ، ليس لانني ضد الماركات العالمية ، و لكن لأنني لا احب ان يستخدم جسدي كوسيلة للإعلان لنايكي أو تمبرلاند ، و إلا كان بالأحرى أن يدفعوا لي مقابل هذا ، و لكنني اشتري منهم قميصا للونه و خامته و تصميمه و غالبا ما يجعلونه باهظ السعر، و لايجب للشركات التي احتكرت جودة هذه العناصر إجبار احد على وضعها على صدره او مؤخرته.

لشرح ما تفعله الشركات الكبرى بكوكب الأرض هناك فيلم بسيط بساطة امريكية.
علي خمسة أجزاء ، أضع الأول هنا و البقية في يوتيوب لراغبي المتابعة.



هناك 10 تعليقات:

  1. شكرا على هذه التدوينة المفيدة. سررت بالتعرّف على مدونتك.

    ردحذف
  2. أعلم ان الورش التي تصنع منتجات بعض الماركات العالمية في الصين تحديدا من الممكن ان تبيع لك المنتج بسعر معين (نفس المنتج بنفس خاماته) لو كان عليه اللوجو وبسعر اقل كثيرا لو اشتريت اللوجو منفصل. اي انك تدفع ثمن ارتدائك لأعلان فعلا. أما عن تصرف لوي فيتون فهو يفوق اي أجراء رأس مالي سمعت عنه من قبل. اظن انها محاولة لردع اي محاولة لأستخدام الحقيبة (التي اوافقك انه قبيحة جدا) بأي شكل من الأشكال.

    ردحذف
  3. من زاوية أخرى..
    القانون، يعطي للشركة صاحبة الشعار والماركة العالميّة، رفع قضيّة ضد أي شخص يستخدم شعارها دون إذن..
    ولأن القانون لا يبتسم، ولا يفرشي أسنانه مطلقاً.. فعليك أن تتأمل البوستر والحقيبة. وربما وجب عليك البكاء، أو تقديم فرشاة أسنان للسيد قانون، مع مراعاة عدم إرسال معجون اسنان ذو ماركة عالمية!!

    ردحذف
  4. الفيلم عبقري بجد

    ردحذف
  5. razanghazzawi.com

    تسلمي يا رزان ، سعدت ايضا بمطالعة مدونتك الحمراء
    :)



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    Alexandra
    هل هناك اكثر سخفا من هذا؟
    ان تدفعين ثمن استخدامك كلوحة اعلانات ، و يتباهى السواد الاعظم بهذا الشرف؟
    اشكر لك تقبيحك للحقيبة معي ..
    :)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    gaza
    لم تستخدم الشعار ان قمتي بالتدقيق ، و لكنها قطعا استخدمت حقيبة لا يمكن نسبتها الي مصمم آخر.
    و ربما كان هذا خطؤها...
    لكن الفنان ، إن اراد استخدام مصطلحات يوميه في فنه - كتابة /رسم/اغاني ..الخ - و كانت هذه المصطلحات هي ماركات مرخصة ، هل يمتنع عن التعبير؟

    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    سمسم
    مش عارف قصدك ايه؟؟؟


    ــــــــــــــــــــــــــــ
    أحمد (انا)

    غريبة ان كل المعلقين هنا كانوا بنات؟
    :)

    ردحذف
  6. يا احمد لا تستغرب ان كل الممعلقِات بنات. لوي فيتون اما انها مغرية جدا لنا او مستفزة جدا. انصحك بقرائة كتاب
    no logo
    الذي عرفت بالأمس فقط انه متوفر في مصر وتحديدا في مكتبة ديوان فرع مصر الجديدة

    ردحذف
  7. Auther of "No Logo" Naomi Klein has a more recent book
    "The Shock Doctorine The rise of disaster CAPITALISM"
    I think it is more important and cover a wider area of Capitalism....

    ردحذف
  8. Alexandra
    و ربما كان ڤيتون يشغل جزءا من عقول نساء كثر ، أو ربما يشكل وخزا لضمائر الفتيات بشكل ما؟
    :)
    يبدو أن كتاب نعومي مهم فعلا ، وجدت تسجيلي قصير عنه متاح هنا للمشاهدة ، سأجلب الكتاب و ان كنت اظنني لن أقرأه ، اخذت عهدا بالتوقف عن القراءة منذ عام تقريبا ، سأعاود .. أعلم ذلك ، و لكن ربما ليس الآن.
    لي أسبابي ، فلا تتعجبي

    شكرا على ذكر الكتاب باي حال.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أبو فارس من بلاد الشمال

    "The Shock Doctorine The rise of disaster CAPITALISM"
    قامت نعومي بعمله فيلم ايضا
    أقرأ أم أشاهد؟
    أظنني سأشاهده

    تحيه

    ردحذف
  9. تحديث

    صديقة لي حاولت شراء الكتاب منذ مده ، اخبرتني عن سعره ، و بالتالي لم يهتز ضميري للحظة عند تحميلي لنسخة من علي الشبكة..
    بل ولا يهتز ضميري عند رفعها للقراءة هنا ، لمن يريد
    download here
    Download here - Working link

    لا اظن نعومي نفسها لتمانع ان علمت كيف يحصل المواطن لدينا علي الكتاب ، مقارنة بحصوله على خدمات المحمول مثلا!

    ردحذف
  10. أحمد... أكاد أتخيل سعر الكتاب أشتريت النسخه الوقيه ب٣٥ دولار..حولهم مصرى على شويه رسوم دخلنا ف مرتب طبيب بوزاره الصحه..لاأظن مؤلفه نولوجو ستسعد بهذا أو تعترض على تحميله م النت..حضرت لها محاضره هنا فى جامعه كارلتون..سيده ثلاثينيه جميله وذات شخصيه طاغيه..شاهد فيلمها
    http://www.youtube.com/watch?v=JG9CM_J00bw
    الكتاب يغطى مساحه أكبر وتجارب أخرى..لمست بعض ماقالته فى مدونتى المتواضعه هنا
    http://miamessa.blogspot.com/2007/12/shock-doctrine-rise-of-disaster.html
    وهنا
    http://miamessa.blogspot.com/2007/12/shock-doctrine-rise-of-disaster_17.html
    ومحاوله فهم للمجتمع اﻷسرائيلى بناء على بعض أفكار "كمبل"
    هنا
    http://miamessa.blogspot.com/2007/12/losing-peace-incentive.html
    تحياتى وخالص مودتى...خالد

    ردحذف

المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO