18‏/11‏/2007

هؤلاء

المذكورين هنا لم أخبر عنهم أحدا من قبل ، لم أهتم لأمرهم ، و لم يكن هناك من يهتم ، و لازال... ـ


أكرم

كان أكرم هو أول ملحد تراه عيني ، فبينما كنت في الصف الثاني الإعدادي زاملني في الفصل ، أظنني حينها كنت في الثانية عشرة ، و كان يكبرني بعام ، زرت بيتهم مرة ، و وجدت لديه مكتبة كبيرة ، كانت تخص أباه الذي لم أدرك مهنته ، و أعطاني رواية لاحسان عبد القدوس . كنا لا نقرأ سوى الروايات حينها. و أطعمني جبنا أبيضا من دمياط بلده الأصلي ، و خبزا ساخناً.
بعد أسبوع كنا في المدرسة في حصة الألعاب ، وجدت زحاما حول مكرم ، عدوت نحو الزحام لأشاهد ، وجدته يلعب الكرة ، و لكنه استخدم مصحفا صغيرا جلديا من النوع الذي يغلق بسَحّاب.
كان يقوم بذلك مع صديق له آخر ، كان الأولاد و البنات يشاهدون في فتور ، أو ضحك مكتوم ، أما أنا فقد كنت لازلت ذلك الفتى الذي ورد حديثا من بلاد النفط ، فثرت و اغتظت و ثارت حميتي الدينية ، قطعت علاقتي بأكرم . ترفعت تماما عن محادثته بكثير من الفوقية ، و لم نتكلم لعام حتى تركت أنا المدرسة.

علمت السنة الماضية من صديق قديم قابلته صدفة أن أكرم قد أطال لحيته منذ أعوام ، و أن له نشاط و تحركات مع اتجاه اسلامي ما ، و أنه تنازل عن مكتبته كلها لصديق قديم بعد وفاة أبيه.


رحاب

كانت من فلسطين ، تسير في المدرسة بالحطة التقليدية على كتفها طوال الوقت ، كانت شديدة الفتنة و النضج ، طويلة ممشوقة كعارضة، ليست طفلة مثل الزميلات الأخريات. لم أعرف سنها ، فلم تكن لتحادثني أبدا.
كنت كثيرا ما أستمع من العديدين حول سلوكها الإباحي ، و ألفاظها الخارجة ، و علاقاتها المتعددة مع شباب المدرسة الأكبر.
حتى أتى اليوم الذي كنت ألعب الكرة في حوش المدرسة ، و طارت الكرة بعيدا لتسقط في مكان قصي في المدرسة ، جريت خلف الكرة ، و التقطتها ، و بينما أدور عائدا للعب شاهدت لأول مرة رحاب - في ذلك المكان القصي – جاثمة على ركبتيها و هي تلعق قضيب "صادق" ، أحد الزملاء.
و كانت هذه هي أول معرفتي بهذا التقليد الجنسي ، و أنا بعد ابن ١١ عاما ممسكا بكرة مهترئة ، و أتصبب عرقا.
شاهداني ، رفعت رأسها و نظرت نحوي .. ارتبكت أنا بشدة - كان فمها مبللا و شفتاها منفرجتان - عدوت نحو الحوش و أكملت اللعب ، و لم أخبر أحدا بما رأيت.

بعد سنوات كثر ، سمعت عن رحاب قصتين ، و كلاهما مؤكدتان بشدة ممن شاركوا فيهما، و تنتهيان نفس النهاية ، الأولى أنها عرفت طريق الفضيلة و ارتدت الحجاب ، و أخذت في نصح فتيات المدرسة لارتدائه ، و أصبحت من أشهر فتيات المدرسة خلقا و علما ، ثم رحلت عن مصر بعد عام لأهلها في الضفة.
أما الثانية ، فإنها لم تترك طريق الإنحلال ، و كانت لها علاقات مع فتيان و فتيات ، و أنها لم تكن تتحرج من إقامة علاقات ثنائية و ثلاثية في الفراش ، إلى أن ذاعت شهرتها بشدة ، و احتجزت لليلة في القسم ، فآثرت الرحيل عن مصر بعد عام لأهلها في الضفة.



صادق

صادق كان أكبرنا ، فقد ظل يرسب بشكل متواصل حتى عرفته في الصف الثاني الإعدادي ، و كان حازم أخيه الذي يصغره بثلاث سنوات و أكثر زميلا له في الفصل.
كان ضخم الجثة ، يربي مؤخرة شعره كعادة شباب نهايات الثمانينات ، و يرتدي قميصا مفتوحا حتى في أكثر أيام الدراسة برودة ، مظهرا سلسلته الذهبية الغليظة.
أذكره شديد الغلظة ، سليط اللسان ، عنيف الجسد لأبعد الحدود ، و حدث أن تطاول على الكثير من أفراد العصبة التي جمعتنا جميعا ، فما كان منا إلا أن أنقلبنا عليه ، و كانت مشاجرة ضخمة انتهت إلى و جود الناظر في الفصل و هو واقف بجوار صادق الأكثر طولا منه ، سألنا الناظر عن الأزمة ، و لأول مرة استخدمنا ما نعرفه ضده ، و أخذ كل فينا يتحدث عن أسرار عرفها عن صادق ، بدءا من تدخينه ، لإشعاله الحريق في سجلات المدرسة ، لأمور عدة ، بل و حتى أخاه حازم ، أفاد بشهادات ضد صادق.
قال الناظر : تعالى معايا المكتب يا صادق.
سار صادق خلفه برأس مطأطيء و هاديء كما لم نعهده ، و ظل ينحني ، و ينحني بينما يتبع الناظر للخروج ، حتى أتى قبل باب الفصل و إذا به ينفجر باكيا و يسقط على الأرض غير قادر على النهوض.
صورة صادق بجسده الضخم على الأرض منتحبا لم تفارق بالي أبدا.

كان صادق من القسوة بمكان أنه عندما ترك المدرسة قطع كل علاقاته بكل من عرفه. و لم أقابل انسانا واحدا يعرف ما آل إليه الفتى.

موتسارت مراهقا

درناوي


عندما أقرأ عن عبقرية موتسارت ، لا أتعجب كثيرا ، فلقد عرفت في طفولتي و مراهقتي معجزة مشابهة ، كان الدرناوي ، طفل من أسرة راقية في هليوبوليس ، يعزف ستة آلات باحتراف ، و صاحب أفضل قدرة علي التحليل الموسيقي شاهدتها ، و لم يدرس الموسيقى أبدا ، علم نفسه القراءة الصولفائية و التدوين و الهرمنة ، و هو ابن ١٣ عاما ، بلا كمبيوتر أو انترنت ، فقط كتب عديدة مصورة من مكتبة السفارة الامريكية ، كان ذو قدرة مدهشة على عزف أية أغنية يسمعها بكافة تآلفاتها الهارمونية ، أي تتابع الدوائر في التوزيع و خطوط الآلات ، و ليس اللحن الاساسي فقط.
و أذكر أنه كان يعزف كافة خطوط مقدمة أغنية "سپانش كراڤان" للدورز و كأنه فرقة كاملة ، علما بصعوبة المحتوى الكونرابنطي و الهارموني لها بالنسبة لطفل (أو بالغ) . و ربما يكون المواطن الوحيد الذي كان يحفظ مؤلفات باخ سماعيا ، و يؤديها كعازف بيانو عتيد.
درناوي كان ضحية أزمة عائلية و انفصال في الاسرة ، و رغم ظروفه المادية المتيسرة إلا أنه راح عرضة لاكتئاب شديد ، و قضى أشهرا يعزف الموسيقى وحيدا في غرفته المظلمة ، حتى أقنعته بالخروج ، و الانضمام للاصدقاء. و لكنه لم يستمر كثيرا.
أسر لي بعد عام أنه يحب فتاة ما ، كنت أعرفها ، و أعرف أنها تحب شخصا آخر .
أخبرته ، فازداد سوداوية ، و عندما اشرف على الخامسة عشرة كان مدخنا محترفا لكافة أنواع المخدرات.
و كان يدخن المخدرات منذ بداية يومه بلا انقطاع.

قابلته بعد ٤ سنوات ، لاحظت تركيزه قد ضعف جدا ، و أن يده ترتعش، بدون أن أسأل عرفت أنه هجر الموسيقى.

أما الفتاة التي أحبها سِرّا لسنوات ، تركت حبيبها الكلاسيكي لاحقاً – ذلك الذي حسده برماوي لسنوات - ، ثم تزوجت شابا اسطوريا في غضون أشهر ، و لم تصبح أي شيء يذكر .
هو قد سألني عنها في لقائنا الأخير.
أخبرته أنها تنتظر مولودا.



يوسف

عندما دخل صدام الكويت ، حدث أن كانت العديد من الأسر المصرية تقضي أجازاتها ، و منها أسرة يوسف ، التي وجدت نفسها فجأة مضطرة للبقاء في مصر و إلحاق يوسف بمدرستي ، بل و فصلي تحديدا.
كان يوسف شديد الوسامة ، و اللباقة ، و كان ماهرا في كل شيء ، من الخط العربي ، للإلقاء ، لمداهنة المدرسين ، للغات ، بل حتى في استمالة الفتيات ، و أتت أزمتي الكبرى حينما علمت أنه رشح نفسه رئيسا للفصل ، و هو المنصب الذي كنت أحتله طوال ثلاث سنوات.
و لم يكن غريبا أن ينتخبه الفصل كله ، و هو الفتى الجديد ، و أذكر أنني حصلت علي صوتين فقط.
في هذا العام ، أتاني و طلب مساعدتي في رسم لوحة ضخمة كتب عليها :
Free Kuwait

الصورة التقليدية للأمير جابر الصباح

قمنا سويا برسم لوحة كبيرة ، وساعدته بكل ما عرفت ، و خرجت لوحة عملاقة ملونة و جذابة.
و في اللحظة التي باشرنا بتعليقها في مكان مميز في المدرسة ، مر الأستاذ / جمال ، و سألنا أن نحضر اللوحة ، و نأتي بها إلى غرفته.
ذهبنا في توجس ، فإذا بالاستاذ جمال يحدثنا عن فجور أهل الكويت و استحقاقهم لمصابهم ، و عن عروبة صدام و نخوته ، و عن خيانة الحكومة المصرية للإسلام ، و أنهم يقفون مع الغرب الكافر و يزهقون أرواح جند العراق المسلمين ، و منعنا من تعليق اللوحة أو فتح الموضوع.
و صادرها بحدة.

بعد أقل من عام حررت الكويت ، و عاد يوسف و أهله للكويت ، و لم يكن باستطاعتي أن أكون رئيسا للفصل من حينها أبدا.
أما الاستاذ/جمال ، فقد قبضت عليه السلطات بعد عام ووجهت له تهما علي خلفية اغتيال فرج فودة ، قيل أنه هو من سرق الموتسكل المستخدم في الجريمة.




هبة

كانت لي عصبة من الأصدقاء ، عرفوا بالخبث و القسوة مع الجميع ، ففي المدرسة الإعدادية لابد أن يكون للمرء عزوة ما ، و إلا سحقه تجمع آخر، و كانوا يعاملونني بندية ، رغم هجراني لمنطق العنف ، و بعدي عن الشجار ، إلا أنهم كانوا فيما يبدو يفضلون أن يكون أول المدرسة و رئيس الفصل – شخصي الضعيف - من بينهم.
كانت في الفصل فتاة تدعى هبة ، كانت شديدة الضآلة و الصغر ، وجهها ملائكي و أصفر ، و لها لذغة في الراء و ربما اللام ، و كانت بسبب ضعفها الجسماني كثيرة الغياب و انطوائية لحد كبير.
كانت هبة قد بدأت تحدثني من وقت لآخر لأسباب تعليمية بحتة ، و كنت أساعدها أحيانا ، و كثيرا ما قضينا وقت الفسحة سويا، و كان الأصدقاء يجعلونني عرضة لتندرهم لاختلاطي بهبة الفتاة المضحكة الصغر ، دوناً عن بقية الفتيات .
و مع سخريتهم المستمرة ، و ربما اتقاءا لهم ، وجدتني أتغير في معاملة الفتاة واضعا حدودا كثيرة ،و وجدتني أسخر منها أحيانا.
لم أكن أعلم أنه سيكون لطريقتي أي مردود على الفتاة ، لكنها أخذت تبكي بلا انقطاع لمدة أيام ، جاءت فتاة أخرى من الفصل أسمعتني توبيخا شديدا أمام عصبة الاصدقاء ،سيل من الكلمات المسيئة حول سلوكي ، و لم تنتظر ردا، فقط التفتت و رحلت.
أما هبة فقد بدأت في التغيب عن المدرسة كعادتها ، و لكن أخذ معدل تغيبها في الزيادة حتى انقطعت تماما ، لم تحضر امتحانات نهاية العام ، و ماتت بعد ذلك بقليل.




أتعجب كيف تعكس قصصا بسيطة كهذه ، عوالم كاملة قي تغيرت لغير رجعة.



ـ


15‏/11‏/2007

سفسطات حول الحرية

بينما كنت أجلس في تراخ مع صديق لي في البيت نشاهد أحد الأفلام ، شعرت بحركة في الجوار نظرت في عمق الصالة ، فوجدت كائنا يتحرك ، كنت من قبل قد دخل لي قط صغير من الشباك ، فظننته و قد عاد ، و لكنني تقدمت و أضأت النور ، فإذا بي أشاهد عنكبوتا هائل الحجم ، أسودا و يقارب حجم كفي يد مفتوحتين .
تسمرت في مكاني لبرهة ، كان صديقي قد أتي من ورائي ، تسمر هو أيضا ، و بهدوئة المعتاد علق بكلمة نابية .
سألت : جه منين ده؟
قال: من الشباك؟
قلت: ولا شباك مفتوح!
قال: طب و حتعمل ايه؟
(كان العنكبوت يسير بضع خطوات ببطأ ، ثم يتوقف ، و لا يعيرنا التفاتا)
قلت: مش عارف ....!
قال: سيبه بقى ، و افتح الشباك ، هو حيطلع لوحده.
قلت: يا سلام؟ و افرض ما طلعش؟!؟
قال: و فيها ايه؟ العنكبوت مفيد جدا ، بياكل الحشرات!
قلت: ما هو أصلا حشرات ... يبقى كسبنا ايه؟!؟
قال: (ضاحكا باستهزاء) لا..لا... طبعا العنكبوت مش حشرات ، ده من العنكبيات ، و دي فصيلة لوحدها.
قلت: المهم مش عايزه في البيت.
قال: انا على حد علمي ان انواع العناكب بالمئات ، و لكن مافيهمش غير نوعين بس سامّين ، و مش موجودين في مصر اطمن!
قلت: لا..لا...أنا مش عاوز أشوفه ، حنموته ازاي؟
قال: بتدعي الانفتاح ، و عايز تقتل مخلوق لمجرد ان شكله مش عاجبك؟؟؟
قلت: ما تطلعش روحي ... يالله خد الپيروسول و رشه.

استغرقتنا علبة كاملة لقتل كائن بهذا الحجم.

تمثال لعنكبوت ضخم من متحف كامپر - كنساس

-----

اليوم التالي أتاني أصحاب في موعد متفق للقيام بعملية شواء ، و رغم أني لا آكل اللحم ، فقد آويتهم و شاركت في كل الأعمال ، إلى أن أخذ الدخان يتصاعد مالئاً سماء الشارع ، فشاهدت من مكاني نافذة تغلق في العمارة.
هذه النافذة لشقة تقطنها ثلاث فتيات هنديات ، هادئات ، و بالكاد تراهم باستثناء مواعيد الذهاب و الإياب.
أظنهم من الهندوس نظرا لبعض الحلي التي لاحظتها.

الإله جانيشا ، إبن شيڤا ، يقدس على نطاق واسع في الهند

قلت : إن كانوا هندوسا ، أليس في قيامنا بشي اللحم انتهاكا لمقدساتهم ، سألت إحدي الضيوف- و كانت قد عاشت لوقت في الهند - قالت : إنهم متفهمون لهذا الأمر عادة ، و تقديسهم للأبقار و ما شابه لا يثير حفيظتهم عند رؤيتها تشوى ، و المسألة ليست في الأبقار ، لكنهم لا يقتلون أي كائن كان ، لأنهم يقدسون فكرة الروح بعمومها.

تذكرت العنكبوت ، الذي قتلناه بالبارحة بدم بارد ، في عرف أناس ما (هم ليسوا ببعاد في قارة أخرى ، و إنما يفصلهم عني ثلاثة أمتار) في عرفهم أنني قد انتهكت إحدى مقدساتهم .
و أهنت إحدى مسلماتهم في الحياة.

أعود و أفكر فيما تعلمناه في المدارس أن حريتي تقف عند حدود حرية الآخرين ، و أجد هذا الكلام هراء محض ، فمهما فعلت فدوما هناك تعدي على فكر شخص ، أو رؤية جماعة ، أو مساحة ما ، و بالتالي فحدود حرية الآخرين جملة لا معنى لها.
أظن أن الحرية تنتهج بغض النظر عن "حريات الآخرين" ، التي إن نظرت إليها ، فقد تحدها تحرمك من أشياء عده ، و هذا ضد مفهوم الحرية إن وقفنا في ناحيتهم.

هل الأمر معقد ، أم تافه؟!

لا أعلم......

ـ


10‏/11‏/2007

فليُعَمّــم


لا زال المعرض - إن جاز التعبير - في معهد جوته القاهرة ، لبضعة أيام من الآن
الفكرة مذهلة بالنسبة لي ، فهي عبارة عن ملصقات ذات مساحة بيضاء ، و يقوم كل من المشاركين باستخدام المساحة هذه لتحويل الصفحة إلى أفيش دعائي لفكرة يراها
هو ذات أهمية و لا بد من تعميمها ، فمنهم من وضع فتاة ساخنة ، أو سيجارة حشيش .. و استمرت الأفكار إلى مالا نهاية
الأكثر نبوغا هو الملصقات الموضوعة في الشوارع و أمام جوته ، و قد تركت لعامة الناس ، فتجد فيها مختلف الآراء ، فمن أراد تعميم فوز الزمالك ، لمن أراد تعميم صوم العام ، لتعميم حرية التعبير ، و آخر رسم زجاجة ستلا.ـ
و اللطيف أن جوته قد وضعوا أقلاما على سور معهدهم لحث الناس علي الكتابة و الرسم
لا أدري لماذا ذكرتني بالمدونات؟

بعض من مشاركات المارة في الطرقات

و هذه بعض قليل مشاركات الفنانين العشرين



هناك العديد من الملصقات السياسـ/اجتماعية بالغة الجرأة ، و لكني لم أضعها هنا خوفا من الله و الشرطة.
كل من يزور المعرض يستطيع أن يشارك ، مستخدما آلاف الصور من مجلات و صحف موضوعة على طاولة عملاقة

02‏/11‏/2007

هنالك كلمة لوصف هذا

عثرت على هذا الشيء في أحد الموقع السفلية



يبدو أن الفنان صاحب العمل يحب أبو تريكة بشغف ، فكان لا بد أن يجد سببا دينيا يعضد شعورة ، مدعوما بصورة

المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO