25‏/04‏/2006

دهب كمان مرة...

أتصور أن هناك ثلاث أشياء خرجت بالكراهية من حيز المشاعر إلى حيز الفعل:
أولاً : حدث القرن الرهيب 11/9 و ما تبعه من حوادث إرهابية تختلف في القدرات التنظيمية و عدد المتورطين بدءاً من العمليات الإنتحارية التي يقوم بها أفراد و انتهاءاً بالعمليات المعقدة مثل سبتمبر و مدريد و لندن و شرم الشيخ...الخ و أظن أن تأثير 11/9 كان متعدد الجوانب فقد:
1. فتح محاور الصراع و جبهات القتال.. فلم تعد فلسطين أو العراق أو الشيشان هي محور الصراع، تنوع الصراع و تنوعت الأعداء ما بين صهاينة و أمريكان و غرب بل و أحياناً عرب و مسلمين ذوي وجهات نظر مختلفة، و لم تعد فلسطين أو العراق أو الشيشان هي أرض المعركة و إنما أصبح العالم بأسره ارض المعركة و أصبح المدنيين هم الهدف و الوقود بل و أحياناً السلاح ذاته.
2. كانت جهنمية الحدث كفيلة بأن تفتح الباب أمام ملايين المشاريع الارتجالية من شباب الإسلام اليائس من عدالة العالم و الباحث بوعي أحياناً و بلا وعي في معظم الأحيان عن حل لقضاياه، فبعد 11/9 فكر كل من شارف على هاوية في أن يجعل لوجوده معنىً و لفناءه هدف.
3. كانت بساطة الفكرة و وضوحها ملهماً للعديد من الأفكار البسيطة و الموجعة خاصة و أن الأمن القومي و أجهزة الدولة مهما بلغت قدراتها الإستخبارية تستطيع سرد و تحليل أي عمل إرهابي و تفسير دوافعه و آلياته بعد حدوث الهجوم و ليس قبله، فقد يتكهن خبراء الأمن بقنبلة مزروعة و لكنهم يقفون عاجزين أمام قنبلة بشرية تنخرط وسط الناس.
4. أسهم 11/9 في إعلاء الإنتماء الديني فوق الانتماءات العرقية أو الإقليمية، فالمسلم في جبال الشيشان يصبح بطبيعة الحال أقرب من جاري القبطي و الذي قد عاشرته و عاشره أجدادي مئات السنين.

ثانياً: الفوضى المعلوماتية التي نسبح فيها بشكل عشوائي غير منظم و التي تتسع مساحتها يوماً بعد الآخر و تتراكم معلوماتها دون أن يكون هناك وقت أو كفاءة لهضم تلك المعلومات، فقد جعلت تلك الفوضى من حق الجميع الحديث و السب و التآمر و التآمر المضاد...و أصبح المتلقي لهذا الكم الرهيب من المعلومات يحس من ناحية بفوضى في التفكير خاصة إذا لم يستند إلي قاعدة من المعرفة، و يحس في أحيان كثيرة برغبة في المشاركة، فيصبح هو الآخر بدوره صانعاً للمعلومة مشاركاً فيها لتنتقل تلك المعلومة لقطاع آخر من المتلقين فتؤثر فيهم، و الكلمة المطبوعة أكثر أثراً من الكلمة المكتوبة بخط اليد و الصورة المنقولة عبر الشاشات أكثر تأثيراً من الخطابة المباشرة خاصة إذا ما تم معالجتها و هندمتها على الطريقة الدعائية الأمريكية. أقول أنه في ظل تلك الفوضى المعلوماتية و غياب المعرفة و التعليم و التربية في شرقنا الأوسط الذي تبلغ فيه معدلات الأمية أرقاماً مرتفعة ، يصبح من المنطقي أن ينجرف العديد من أبناء المنطقة إلى المشاركة في الأحداث وفقاً لرؤيتهم المحدودة لطبيعة الوضع بل و رؤيتهم للعالم و تصورهم عنه.
ثالثاً: حالة الغليان التي تعاني منها مصر و قد تم رفع العديد من التابوهات مؤخراً فكُشف المستور و رأينا عوراتنا للمرة الأولى و أحسسنا بهول و فداحة الموقف، و بدأنا نصل شيئاً فشيئاً إلى الحقيقة المؤلمة و هي أننا عراة لا يسترنا أي شيء فلا حكومة و لا أمن و لا كوادر و الموارد على وشك الإنتهاء...خرج الجميع ليتفلسف و يشرح و يقنن و يفتي ففوجئنا أن من يقفون على رأس المؤسسات كوادر أقل ما توصف به أنها أقل من المتوسطة، و حتى المعارضة التي ظهرت و كأنها أمل قد نلتف حوله كانت هزيلة و غير مقنعة بالمرة... و مسلسل بيع القطاع العام أثبت بما لا يدع مجالاً للشك فشل الحكومة و فداحة الكارثة التي نقف أمامها. في ظل تلك الظروف و التي تحتاج بشكل حيوي إلى التكاتف و البحث عن آلية عمل و تنمية كوادر يمارس الأمن بهستيرية شديدة و تخبط و جهل و عدم مسئولية دور "المحتل الخارجي" فيبدو و كأنه ليس من أبناء هذا الوطن، يهمه في النهاية التقارير و الترقيات و إلقاء التهم على أبرياء من أجل التخلص من المسئولية، و يتفرغ في الوقت نفسه لدوره الرئيسي في حماية الوزراء و العائلة المالكة، و يتصرف تجاه الشعب و كأنهم فئة أدنى من البشر..

في ظل ذلك يصبح المناخ مهيئاً للتجنيد، تجنيد الأصوليين من أجل حرب مقدسة تضع حداً للمعاناة الدنيوية، و لا تكلف النفس عناء العمل و الاجتهاد و الصبر و بناء الوطن، و في الوقت نفسه تقف الحور العين اللاتي لم يمسسهن بشر في انتظار الشهداء على بعد دقائق من الآن، بمجرد أن تفجر نفسك أمام مطعم في دهب أو شرم الشيخ أو لندن ...

دهــــب

و ها قد فشل النظام من جديد ، بكل المقاييس ، ووفقا لكل وجهات النظر، فشلت الداخلية في حماية مواطنيها ، و في توفير إجازة آمنة لهم ، لماذا؟ لأن للأمن اهتمامات أخرى أهم ، فالأمن لم و لن تكون في أولوياته حماية عامة الناس ، و إنما أولوياته هي حماية النظام ، و الحفاظ على استمراريته التي تشتق منها استمرارية جهاز الأمن كله.
فشلت الحكومة ، وولدت أزمات تلو أزمات ، يعلم الله متى تنتهي ، أذكر منها:

أ- الخراب الاقتصادي الذي ولد عشوائيات ، و إحباطات، و نفوس متعثرة ، ترعرعت الثقافة التكفيرية فيما بينها.

ب- فساد سياسي ، فكل شيء مباح ، طالما يخدم السلطة ، و القانون - و التعبير لمنير عبد النور - أصبح هو ملجأ الضعفاء ، و بالتالي تصبح القنبلة حلا ، ووسيلة للتعبير في هذا المناخ،طالما أن نسبة تحقيق العدالة.. تكاد تكون معدومة.

جـ - فساد أجهزة الأمن، التي لم يعد هناك سقف لما يمكن أن تفعل، وانتهاكها لما عرف قديما بالأمانة و الشرف ، و أصبح دور اللجان و الكمائن في الطريق إلى سيناء ، البحث عن الحشيش ، أو سؤال الفتيان و الفتيات عن علاقاتهم، و أخذ الكحولات منهم - عاصرت ذلك أكثر من مرة - و أعتبر هذا استخفافا لا يوصف بأهلية المواطن ، و إذا حدثت أي حادثة ، يدفع أهل سيناء الثمن ، بلا تمييز، بل لقد سمعت أنه في إحدى المدن تم القبض على كل من يدعى " مصطفي " .... و الرد جاء اليوم بأن التفجيرات حدثت بجوار قسم الشرطة ، فهل سندفع ثمن خيبة نظام التحريات في الدولة؟!

د- معاداة السلطة للشعب ،فالكل مشكوك فيه ، و الكل عرضة لأي شيء، من التفتيش، للمراقبة ، للحبس.. دون إبداء الأسباب ، و من المعروف أن ما سمي بالإرهاب في صعيد مصر كان يمكن وقفه قبل ذلك ، لولا أن جعلت الحكومة بينها و بين العائلات في الصعيد ما يشبة الثأر، و استمرت العائلات في تصفية عناصر أمنية و الحكومة ترد بالمثل لسنوات !! أي تخطيط هذا؟

هـ - لا تعبأ الحكومة بالمواطن، سوى في مانشتات الأهرام، و إنما التركيز الأكبر على صورتها ، فالإرهابي مجنون ، و إظا ظهر له شريك فهو أخُوه أو زوجته، و تسعى الحكومة لفبركة قصة ما عن كل حادث بعيدا عن الحقيقة، فقط لتحسين شكلها و موقفها ، لأن الإرهاب يؤثر في الرأي العالمي و في السياحة ، و أما إذا مات ألف مصري في العبارة قضاء وقدر، أو في انهيار عمارة في مصر الجديدة، فـ "عزائنا لأسر الضحايا " ...إذن فأرواح المصريين ليست هي القضية هنا

و -هناك الموضوع الحساس إياه ، وهو رأيي في أن الحكومة تغازل ذوي التوجهات الإسلامية من "أحزاب" و هيئات و حتى رجال أعمال فلا تستفزهم إلا في أضيق الحدود، و إلا إذا تجاوزوا الخط الأحمر.. و ذلك لعلمها بسطوتهم و تأثيرهم في الشارع ، ويتم ذلك الغزل عن طريق إفساح المجال لمشاريعهم و دعاياتهم في الشارع ، أملا في تلك التربيطات التي تحدث عند كل انتخابات ، و خصوصا انتخابات الرئاسة القادمة، مما جعل الشعب المصري يربي أغلبه لحيته ، و لا تسير نساؤه سافرات الرأس، و يصبح مرتكبوا جريمة دهب أقرب أيديولوجيا لأغلب رجال الشارع، الذين يكفرون الفتيات ذوات المايوه ، و الشباب في حانات دهب، و يصبح للقتل منطقا مع الوقت

ز- علمت أن كلية الشرطة تقوم بتخريج 6000 ضابط سنويا ، الحق كنت أعتقد أنهم بضع مئات ، و السؤال هو ، ماذا يستفيد دافع الضرائب منهم - بخلاف الروشنة بسيارات فيميه بدون نمر - هل نحتاج هذا العدد كل عام؟! أم أنهم عزوة للحكومة؟!

لا أريد أن أطيل ، فقد فاض الكيل ، يملؤني الأسى كلما تذكرت أن نفس هذا الشارع الذي عرفت فيه أول حب حقيقي، و سرت فيه مع أول من أحببت ليال نتحدث ، أصبح حطاما ، تتناثر فيه أشلاء الناس... أتذكرشعراً عن السويس.. أتذكرأمل دنقل :

عرفت هذه المدينة؟
سكرت في حاناتها
جُرحت في مشاجراتها
صاحبت موسيقارها العجوز في (تواشيح) الغناء
رهنت فيها خاتمي .. لقاء وجبة عشاء
و ابتعت من <هيلانة> السجائر المهربة
و في <الكبانون> سبحتُ
و اشتهيت أن أموت عند قوس البحر و السماء
سرتُ فوق الشعب الصخرية المدببة
ألتقط منها الصدف الأزرق و القواقعا.
و في سكون الليل في طريق < بور توفيق
بكيت حاجتي إلى صديق
و في أثير الشوق كدت أن أصير .. ذبذبة

...

يبدوا أن في الخمسينات ، قبل أن تنبت لحى المصريين ، كان الرصاص الذي يدك المدن يأتي من خارج الحدود ، لكنه الآن يأتي من بين أبنائنا ، ليصيب مدننا و أخوة لنا فيها..

لم أدون ما سبق لرثاء من فقدناهم ، و لا لأكون شاعريا لمرّة.. و لكن فقط لألوم النظام
كل اللوم

19‏/04‏/2006

عن المسلمين أتكلم


نظرا لأنه توجد أزمة حقيقية بين المسلمين و الأقباط ، و نظرا لأنه لا يوجد الكثير ممَن يعترف بهذا، و نظرا لأنه في خضم أي أزمة ، كثيرا ما نرى مواقف مخزية من الحكومة، أو أفراد الأمن ، لذا فقد قررت أن أسرد بعض القصص أو الكلمات التي سمعتها و قرأتها في الفترة الأخيرة ، و لن أنقب كثيرا في التاريخ ، فقط سأكتفي بما سمعت في آخر شهر على أقصى تقدير.
و أعتقد أن هذه الكلمات و الجمل البسيطة تعكس كثيرا حالة المجتمع ، و الخطاب الإسلامي... لعلنا نعلم حجم ما نحن بصدده في الفترة القادمة.


خد عندك....


" رحت أصلي العشاء في جامع في فيصل ، فلقيت هناك درس ديني ، حلقة من الناس إللي بدقون بيسمعوا لشخص ما، و فجأة دخل واحد بجلابية و دقن ، و سألهم: ممكن يا إخوان أركن الدابّة قدّام الجامع؟
خرجت بصيت ع الدابّة ، لقيت معاه موتوسيكل"

(عن بائع أنتيكات في وسط القاهرة)


اشكر للاخ أحمد مرورك علي مدونتي اما بالنسبه لرايك بانك لم تعرف شيئا عن شخصيتي او افكاري فاظن انه لا يهم احد. وانا لي هدف في الحياه ان ارضي ربي سبحانه وتعالي وهو اسمي هدف وسنحاسب عليه وعلي اوقاتنا فيما قضيناها ،ولااظن ان تعريفي بنفسي سوف يجزيني الله عليه، وانا لا اعمل عملا الا سألت نفسي هل يرضي ربي عنه ام لا؟

(ردا على سؤالي
لإحدى المدونات عن جدوى عمل مدونات عبارة عن أحاديث شريفة أو آيات قرآنية ، بدون التعرف على صاحب المدونة أو رؤيته الشخصية)

يوما عن يوم يتضح لي مدى جهل وتخلف المصريين للاسف الشديد..وانا اتعجب بالفعل..فهم لايعرفون اي شئ ولم يسمعوا بأي شئ..فلاهم يعرفوا عن الشيعة شيئا ولا عن البهائية شيئا وقد علق احدهم يقول في احدى المرات انه كان يعتقد ان السيخ يتبعون المذهب السلفي!!! ماهذا؟ وماذا تفعلون في يومكم يامصريين؟الم تقرأوا كتابا يوما.؟......عجيب امر مصر وكيف انتهى فقد كانت حاضرة العرب ومنبر اشعاعه الثقافي اما اليوم فقد عم الجهل بصورة محزنة فعلا بين مواطنيها....يعني من الملاحظ ان معظم التعليقات الواردة من مصريين هي تفتقد لابسط مقومات المعرفة وبديهية المعلومات...وهم يحاولون حجب جهلهم هذا واخفاءه بالاكثار من الايات القرأنية في تعليقاتهم والتي في كثير من الاحيان لاترتبط بالموضوع المنشور من بعيد او قريب...

(من التعليقات الواردة في صفحة العربية في موضوع :
محكمة مصرية تعترف بـ "البهائية" رغم رفض الأزهر)


"....دون إغفال يا إخواني أن النوادي المصرية نواد مختلطة بين الرجال والنساء ، وخاصة أن النساء بملابس الرياضة ( المحتشمة ) التي تكشف أكثر مما تغطي ، ولكن حضرت (الداعية ) عمرو لا يرى بالاختلاط بأسا كما سيأتي ذلك في باب فتاوى الداعية عمرو خالد .
ومما يزيد الطين بلة ، أن ينتقد الذين يغذون أحد الجانبين دون الآخر ، فمن غذى الجسد دون الروح فهو مخطئ ، وكذلك من غذى الروح دون الجسد فقد أخطئ ، فعلى ذلك ينبغي لطلبة الشريعة وطلبة العلم والعلماء أن يخصصوا لهم وقتا للذهاب للنادي وممارسة السباحة والكرة ، وحبذا لما ينتهوا أن يأخذوا حماما دافئا من السونا مع المساج ؟؟ فالله المستعان على هذه المهزلة... "

( في
هجاء عمروخالد من جانب أحد الشيوخ السلفيين ، الذي يعيب عليه أنه قد يكون في شبابه قد خالط النساء في النادي و العياذ بالله)

"....ثم بعد تخرجه من الجامعة ، ذهب إلى انجلترا ، فاكتسب الداعية عمرو خالد خبرة في كيفية تفكير الغرب ( الكافر ) ، وبالطبع أعجب بهم وبزيهم ، فشابههم فيه ، فهو يحلق لحيته وشاربه كما يفعلون ، ويلبس الكرفتا والبنطال والقميص كما يلبسون ، ويفكر كما يفكرون .يقول صلى الله عليه وسلم " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم....ْ "

(بردو من نفس
الرابط السابق .. مش قادر أقاوم.....)

الدين لله والوطن الإسلام
من هم أصحاب المودة من النصارى ..؟الذين كانوا نصارى ثم لما سمعوا القرآن أسلموا .


(أحد التعليقات في
تدوينة لعلاء )



" النائب جمال حشمت صاحب طلب الإحاطة الخاص بما سُمي مؤخراً فضيحة "الفوط الصحية" التي وزعتها الحكومة على تلميذات المدارس, والذي قدم وحده 42 طلبا وسؤالا للحكومة, في غضون أشهر قلائل؛ فقال إن أبناء دائرته اشتكوا من خدش حياء هذا البرنامج للتلميذات. وأضاف "كيف يتم توزيع فوط صحية من شركة أمريكية يهودية على تلميذات المدارس صغار السن, ويحدثونهن عن أمور غاية في خدش الحياء, خصوصا في المناطق الريفية؟ أليست هذه مهزلة؟"صحيح، كيف يجرؤون! يقولون لبنات في سن الزهور أنهن يحضن شهريًا ؟ كيف يكشفون هذه المعلومة المريعة لهن؟ بل و في منطقة ريفية أيضًا ( حيث طريقة مقاربة هذه المواضيع أكثر تحررًا بكثير من الطبقة الوسطى الحضرية) ؟ أولويز ؟ يعطون للبنات أولويز؟ تلك هي الطامة الكبرى ! لا تعليم و لا صحة و لا حقوق ، فقر و جهل و مرض ، كل ذلك لا يثير حماس السيد جمال حشمت كما يستفزه موضوع الأولويز. "و الله هزلت.. أولويز و انا عايش؟ ايه اللي باقي بعد كده ؟ يوزعوا بامبرز على الحضانات ؟ "

(عن محمد (
طق حنك) حول الإخوان المسلمين)

" في أي مجتمع في العالم ، قد تأتي الأقليات فيه بأخطاء، ولكن - في رأيي- يعود اللوم على الأغلبية ، التي لم تستطع احتضان الأقلية ، وبل ربما تكون قد دفعتها إلى أرتكاب هفوات ما"

(عن
أ. يوسف درويش .. آخر المصريين المنتمين إلى طائفة اليهود القرائين)


"إلى المنصر داوود رياض بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية : عيب جداً التجارة في أعراض بنات الكنيسة وتشجيع اختلاطهم بالشبان ، وتهيئة الجلسات الخاصة فيما بينهم ولدينا الصور المهينة التي تشهد على ما نقول ، وعلى العموم نشكرك على المحمول المتطور الذي تهديه لكل شاب تحسب أنه سيتنصر عندك , ونؤكد لك أننا نقدر دورك الكبير في الكنيسة , وأنك تستحق بجدارة احتلال مكان منيس عبد النور بعد موته مباشرة . لكن:
- هل ممكن أن ترسل لي محمول مع نسخة من كتاب أمير ريشاوي (الأهبل ) , هدية منك مقابل فضحك هنا بذكر اسمك كمنصر كبير في هذا المقال ؟
لو فعلت ذلك سوف أرد لك الجميل وأنشر صورتك وصورة سيارتك السوداء ورقم هاتفك المحمول ،وعنوان صيدليتك ورقم هاتفها والمعهدين اللذين تعلم فيهما التنصير, وذلك لمساعدتك على توسيع نشاط التنصير في أنحاء البلاد (فَكَّر جيداً في هذا العرض السخي) ."

(من مقالة للكاتب أبو إسلام عبدالله في
موقعه الذي يحارب " التنصير" و ليس النصارى - عشان ما حدش يقول حاجة-.)

" أقباط مصر مسلمون لا نصارى !!.... وإليكم الأدلة "

( من
مقالة للمذكور أعلاه )

" الإسلاميين في مصر دلوقتي ، من الشائع جدا إن تلاقي الواحد منهم بيعتبر المسلم إللي عايش في مغارة في أفغانستان أقرب له من جاره القبطي اللي بيشاركة الحياة اليومية"

(عن د. محمد أبو الغار)

"وفى أثناء ذلك قال الاسطى " جورج " :
- احنا معندناش مشكلة من ان الولاد تحضر حصة الدين الاسلامى خالص لكن مش بالعافية … ياجماعة دا احنا مسيحيين أة لكن عندنا المصحف فى بيتنا عشان احنا بنحب كل الناس … لكن مين فيكم انتم يامسلمين عنده إنجيل ولا توراة فى بيته ؟ ( عندها التقطت الحوار معه وبادرته بالإجابة ) :
- انت محتفظ بالمصحف فى بيتك لانك عارف ومتأكد انه كتاب ربنا وان فيه هدى ونور لكن لو كان انجيلك ده فعلا كتاب ربنا احنا كنا شيلناه فوق روسنا من فوق وحطيناه فى بيوتنا كمان .
عندها شعر الاسطى " جورج " بأن الأمر سيتطرق الى مشاجرة كلامية فانصرف "

(قصة قرأتها في
أحد المواقع مرتبطة بجماعات دينية في قرية مصرية)

"كان من أخر مظاهر الفكر السلفي للدكتور النجار هو ما جاء في مقاله المنشور بجريدة الاهرام بتاريخ 28 فبراير 2006، الذي يتناول فيه الدكتور النجار شرحاً للخطوط الرئيسية لسورة التوبة. ضمن شرحه لمحور فريضة الجهاد، لم يكتف مقال الدكتور النجار بتصنيف المسيحيين على أنهم مشركين، ولكنه مضى ليحتوي على ما يمكن أن يعبر تحريضاً صريحاً للجهاد ضد المسيحيين العرب، إذ يذكر المقال ما نصه "وفي الآيات من‏(29)‏ إلي‏(31)‏ تنتقل السورة الكريمة إلي تحديد العلاقات بين المسلمين وأهل الكتاب بصفة عامة‏،‏ وإن كان المقصود في هذه الآيات هو دولة الروم وحلفاءها من نصاري العرب في بلاد الشام وما وراءها‏.‏" مقال الدكتور النجار لا يشير مطلقاً إلى الظروف التاريخية للنص الوارد بصورة التوبة ولكنه يمكن أن يفهم على أنه دعوى صريحة للجهاد ضد المسيحيين بمن فيهم المسيحيين العرب، إذ يوضح النجار أن الأحكام الواردة بشأن الجهاد في سبيل الله تأتي علي إطلاقها، لأن العبرة في القرآن الكريم هي بعموم اللفظ لا بخصوص السبب‏.‏ أخشى أن يكون مقال الدكتور النجار تورية وإسقاط على مسيحيي يومنا هذا."

(مقالة على موقع إيلاف بعنوان -
دعوى للجهاد ضد المسيحيين العرب؟)

"الكفار والمشركين المنافقين ، خاصة من كان منهم من أهل الكتاب الذين حرفوا دينهم، أمثال اليهود المجرمين الذين كانوا ركازة الكفر عبر التاريخ ولا يزالون هكذا إلى اليوم وإلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها .. هم يمثلون أبشع صور الكفر"

(زغلول النجار - الأهرام، 15 يوليو 2002)

"لو تم قتل نجيب محفوظ ما تجرأ سلمان رشدي "

(فتوى لعمر عبد الرحمن)

"....وليس لدي تعليق على ما قاله د. يوسف البدري مبررا رفضه زواج المرأة المسلمة من الرجل الكتابي حيث قال " لا يجوز لغير المسلم أن ينكح مسلمة لأن الإسلام أعلي الأديان ولا يجوز للدين الأعلي أن يكون تحت الأديان الأخري" !! لأني بصراحة مش فاهم ما الذي يقصده ؟ مين تحت ومين فوق وليه ؟ !!"

(
(من مدونة
نديميات)

" إنتوا فاكرين إن عندكم متشددين ، ده بعد حماس ما مسكوا البلد ، أنا ما باقدرش أمشي بشعري كده في غزة، لازم كل الستات يغطوا شعرهم هناك ، ده انتم رحمة"

(عن طبيبة فلسطينية )

" الشباب ( مارة في الشارع) : إيه العجلة فرقعت منك ولا إيه؟
أنا : أيوة - حاتمشى للبنزينة دي أجيب حد و معاه عجلة جديدة.
الشباب: لا لا لا .. مافيش داعي .. احنا حنركب لك استبن دلوقتي ، و ابقى غيرها بعدين في أي وقت.
أنا : طب و على إيه يا كباتن ، ما احنا فيها دلوقتي و خلاص.
الشباب: لا.. لا.. هات بس الكوريك
( مرت 20 دقيقة بلا تقدم ، فلا هم و لا أنا نعرف كيف يعمل الكوريك)
أنا : حالحق البنزينة أحسن لا تقفل
( قام الرجل من البنزينة بالمهمة في دقائق و الشباب ما زالوا واقفين يتابعون، ثم انصرف الرجل و دخلت السيارة)
الشباب : أصل احنا ما كناش عاوزينك تنفَّعهم اكمنهم من الجماعة المسيحيين.
أنا: و مالهم يا عم المسيحيين؟ مش بني آدمين بردو؟ عموما تشكر و ربنا يكرمك.
الشاب: هو انت مسيحي يا بيه؟"

(حوار عبثي دار بيني و بين المارة الشهماء الذين يعملون بجوار المطرانية)



مش واخد بالك أن فيه تناقض في كلامك؟؟

(رد مكثف من منال على أحد التعليقات في مدونتها )



اكتفيت ...
و الذي سيقول لي هذا ليس من الإسلام في شيء ، و الإسلام دين محبة، و الكلام ده كله .... أقول له ماليش دعوة ، لو الإسلام مش كده ، فالمجتمع كده ، و ليس دوري الدفاع عن الإسلام او عمل أي بروباجاندا من أي نوع ، إنما دوري أن أحيا في مجتمع سليم و صحي. لعلي أعلم كيف تحول من هكذا- في سنة 1919- ....



إلى هكذا – في 2006-









03‏/04‏/2006

القاهرة .. رام الله


أصبح الماشي أو الراكب في مدينة مثل القاهرة بعد منتصف الليل ، في وضع محرج، إذ عليه إظهار بطاقته الشخصية أو الرخص لمرات متتالية ، و قد يتعرض للتفتيش من قبل الكمائن التي نصبتها الداخلية في كل مكان، فهناك كمين في الجزيرة ، ثم في قصر النيل و آخر في رمسيس، و أماكن أخرى عديدة ، و سألت نفسي، إذا اضطرت مواطن ما - ظروفه - التحرك من الزمالك نحو طريق الأوتوستراد الساعة الواحدة صباحا ، فبحسبة بسيطة ، قد يُسأل عن بطاقته حوالي ثلاث مرات،و قد تتعرض سيارته للتفتيش أو يتعرض هو نفسه،ثلاث مرات في مشوار واحد، في قلب العاصمة
تذكرت صديق طفولتي الفلسطيني الأصل ، كان قد حكى لي مرة في أسى، كيف ان أهله حينما يعبرون من نابلس إلى رام الله، يضطرون للوقوف في نقطة ما للتفتيش ، و يُسألون عن هوياتهم ، و كيف رأى أن في ذلك عدم لياقة و إمتهان لحقوقهم البسيطة في التحرك ...... و أيما كانت راحتي عندما فُكّكت مستوطنات الضفة ، فقد أصبحوا يمكنهم العبور دون أي مضايقات بين المدينتين
و في نهاية خطابي أشكر مديرية أمن القاهرة على شكّها إلى هذا الحد في المواطن القاهري الليلي،و أدعوا الله ان يفككوا المستوطنات ، و يعم السلام الشامل و العادل ، و نحصل على حق العودة، اللهم آمين
المدونة و التدوينات ، بلا حقوق فكرية ، باستثناء الأعمال الفنية و الموسيقات فهي ملكية خاصة لأصحابها.

  ©o7od!. Template by Dicas Blogger.

TOPO